العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الطويل الكامل الطويل البسيط
ويوم خدعت الدهر عنه فلم أزل
تميم الفاطميويومٍ خَدعتُ الدّهَر عنه فلم أَزَلْ
أُعَلِّل نفسي فيه بالرّاح مَعْ صَحْبي
لدى روضةٍ عالَت رُباها كُرومُها
وجاد عليه النِّيل من مائه العَذْب
كأنّ سحيقَ المسك خالَط أرضَها
فجالت به فيها الرِّياح مع التُّرْب
كأنّ بناتِ النِّيل والرِّيحُ تَرْتمي
بهنّ طُلَى خيل مُؤَثَّلة شُهْب
وطوراً تَخال الماءَ في رونق الضُّحى
مُتونَ سيوفٍ لُحْن مصقولةٍ قُضْبٍ
وتَحسبه إن مَخَّضته يَدُ الصَّبا
قَواريَر ما يَفْتُرن من قلق اللِّعْب
كأنّ المَدَارِي في تَراكُب شَعْرِها
نجومُ الثريا في سواد دُجىً صَعْب
قصائد مختارة
أيعيش في لبنان حر
إلياس أبو شبكة أَيَعيشُ في لُبنانَ حُرُّ وَمعيشهُ الأَحرارِ قَهرُ
بكرت سمية غدوة فتمتع
الحادرة بَكَرَت سُمَيَّةُ غُدوَةً فَتَمَتَّعِ وَغَدَت غُدُوَّ مُفارِقٍ لَم يَرجِعِ
لقد كانت الأمثال تضرب بيننا
حافظ ابراهيم لَقَد كانَتِ الأَمثالُ تُضرَبُ بَينَنا بِجَورِ سَدومٍ وَهوَ مِن أَظلَمِ البَشَر
غصب الرقاد من الجفون وكان من
حسن حسني الطويراني غصبَ الرقادَ من الجفونِ وَكان من طوعي السهادُ فعاد بعضَ عُصاتِهِ
أرحني بلا إن كنت عين مصدق
يزيد بن الحكم أَرِحني بِلا إِن كُنتَ عَينَ مُصَدِّقِ رَجائي يَجِدني سافِرَ الصُنعِ صانِعُ
نافقت دهري فوجهي ضاحك جذل
أسامة بن منقذ نَافَقتُ دَهرِي فَوجهي ضَاحكٌ جَذِلٌ طَلْقٌ وقَلبِي كَئِيبٌ مُكْمَدٌ باكي