قصائد حزينه
هل أقال الحمام عثرة حي
ابن حمديس
هل أقالَ الحِمامُ عَثرَةَ حَيٍّ
أم عدا سهمُهُ فؤادَ رَميِّ
أشفت غليل فؤادك الظمآن
جبران خليل جبران
أَشْفَتْ غَلِيلَ فُؤَادِكَ الظَّمآنِ
تِلْكَ العُيُونُ تَسِيلُ مِنْ لُبْنَانِ
لن أبكي
فدوى طوقان
على أبواب يافا يا أحبائي
وفي فوضى حطام الدورْ بين الردمِ والشوكِ
أبكى العيون وأذرى دمعها درراً
أبو طالب بن عبد المطلب
أَبكى العُيونَ وَأَذرى دَمعَها درَراً
مُصابُ شَيبَةَ بَيتِ الدينِ وَالكَرَمِ
مصاب طبق السبق الشدادا
إبراهيم قفطان
مصاب طبق السبق الشدادا
أسىً وأمال من مضر عمادا
صوبت وصعدت النظرا
إبراهيم قفطان
صوبت وصعدت النظرا
في الدار فلم أعرف أثرا
ترسمت بعد المستقلين أربعا
إبراهيم قفطان
ترسمت بعد المستقلين أربعا
فأسقيتها من وابل العين أدمعا
حي المنازل بالدموع الذرف
إبراهيم قفطان
حي المنازل بالدموع الذرف
إن لا يحييها السحاب بأوطف
إلى كم ترينا صروف الزمن
إبراهيم قفطان
إلى كم ترينا صروف الزمن
بفقد الخليط صنوف المحن
أنا كئيب
أبو القاسم الشابي
أَنَا كَئِيبْ
أَنَا غَريبْ
نجوت ونفسي عند ليلى رهينة
السمهري العلكي
نَجَوتُ وَنَفسي عِندَ لَيلى رَهينَةٌ
وَقَد عَمَّني داجٍ مِنَ اللَيلِ دامِسُ
ألا أيها البيت الذي أنا هاجره
السمهري العلكي
أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي أَنا هاجِرُهُ
فَلا البَيتُ مَنسِيٌّ وَلا أَنا زائِرُه