قصائد حزينه
وليل كأني فيه انسان ناظر
أبو طالب المأموني
وليل كأني فيه انسان ناظر
يقلب في الآفاق جفنيه عاليا
الأعللاني قبل نوح النوادب
حاجز الأزدي
الأعَلِّلانِي قَبْلَ نَوْحِ النَّوادبِ
وقبلَ بكاءِ المُعْوِلاتِ القَرائِبِ
يا ضمر هل نلناكم بدمائنا
حاجز الأزدي
يا ضَمْرُ هلْ نلْناكُمُ بدمائِنا
أَمْ هَل حَذَوْنا نَعْلَكُمْ بِمِثالِ
سألت فلم تكلمني الرسوم
حاجز الأزدي
سَألْتُ فلمْ تكُلِّمْني الرُّسومُ
فَظَلْتُ كأنَّني فيها سَقِيمُ
هم كل زهوك
عبد الرزاق عبد الواحد
كَفكِفْ دموعَكْ
في مِثْل ِعُمرِكَ ،
الموجعة
عبد الرزاق عبد الواحد
بَدد ٌ، كلُّ عُمْرِه ِبَدَد ُ
كلُّ ما يَدَّعي ، وما يَعِد ُ
من أي جراح الأرض ستشرب ياعطشي ؟
عبد الرزاق عبد الواحد
أقفَرَت السُّوحْ
الخَوفُ كتابٌ مفتوحْ
تهجدات عراقية
عبد الرزاق عبد الواحد
قد كنتَ مُذ كنت ، زَيتاً في قناديلي
وكنتَ دَمعي ، وشَمعي في تَراتيلي
أختام الدم
عبد الرزاق عبد الواحد
مَرَّة ًكنتُ طفلا ً،
وأمسَكتُ كفَّ أبي
ألق الصّمت
عبد الرزاق عبد الواحد
ألَقُ الصَّمتِ،وصَمتُ الألَق ِ
يَسبَحان ِالآنَ فوقَ الورَق ِ
يا دار كبشة تلك لم تتغير
تميم بن أبي بن مقبل
يَا دَارَ كَبْشَةَ تِلْكَ لَمْ تَتَغَيَّرِ
بِجُنُوبِ ذِي خشُبٍ فَحَزْمِ عَصَنْصَرِ
وتعرف إن ضلت فتهدى لربها
تميم بن أبي بن مقبل
وتُعْرَفُ إِنْ ضَلَّتْ فَتُهْدَى لِرَبِّهَا
لِمَوْضِعِ آلاتٍ مِنَ الطَّلْحِ أَرْبَعِ