قصائد حزينه
إني لسائل كل ذي طب
أسماء الفزاري
إِنّي لَسائِلُ كُلِّ ذي طُبٍّ
ماذا دَواءُ صَبابَةِ الصَبِّ
لعمركما لو يسمع الموت قد أتى
مسافع بن عبد العزى
لَعَمْرُكُما لَوْ يَسْمَعُ الْمَوْتُ قَدْ أَتَى
لِداعٍ عَلَى بَرْءٍ جَفَتْهُ الْعَوائِدُ
هاتها كالمنار لاح النهار
ابن سهل الأندلسي
هاتِها كَالمَنارِ لاحَ النَهارُ
وَبَكَت مَصرَعَ الدُجى الأَطيارُ
كيف أصغي للعاذلين
ابن سهل الأندلسي
كَيفَ أُصغي لِلعاذِلَين
مَعَ صَبري لِلعاذِلَين
يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا
أبو طالب المأموني
يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا
قضيت نحبي ولم أقض الذي وجبا
وليل كأني فيه انسان ناظر
أبو طالب المأموني
وليل كأني فيه انسان ناظر
يقلب في الآفاق جفنيه عاليا
الأعللاني قبل نوح النوادب
حاجز الأزدي
الأعَلِّلانِي قَبْلَ نَوْحِ النَّوادبِ
وقبلَ بكاءِ المُعْوِلاتِ القَرائِبِ
يا ضمر هل نلناكم بدمائنا
حاجز الأزدي
يا ضَمْرُ هلْ نلْناكُمُ بدمائِنا
أَمْ هَل حَذَوْنا نَعْلَكُمْ بِمِثالِ
سألت فلم تكلمني الرسوم
حاجز الأزدي
سَألْتُ فلمْ تكُلِّمْني الرُّسومُ
فَظَلْتُ كأنَّني فيها سَقِيمُ
هم كل زهوك
عبد الرزاق عبد الواحد
كَفكِفْ دموعَكْ
في مِثْل ِعُمرِكَ ،
الموجعة
عبد الرزاق عبد الواحد
بَدد ٌ، كلُّ عُمْرِه ِبَدَد ُ
كلُّ ما يَدَّعي ، وما يَعِد ُ
من أي جراح الأرض ستشرب ياعطشي ؟
عبد الرزاق عبد الواحد
أقفَرَت السُّوحْ
الخَوفُ كتابٌ مفتوحْ