قصائد حزينه
أرأيت ما صنع القريب النائي
عبد المحسن الصوري
أرأيتَ ما صنع القريبُ النائي
أيامَ أغرب في حديث بُكائي
أطاعك الدمع الذي كان عصى
عبد المحسن الصوري
أطاعكَ الدمع الذي كان عصى
فابكِ دماً ما أمكن العينَ البكا
لم تستمع سره من كل ملتمس
عبد المحسن الصوري
لم تستَمع سِرَّهُ من كلِّ مُلتَمِسِ
حتى أصابَ لِسانَ الدمعِ بالخرَسِ
ودعته والدمع في مقلتي
عبد المحسن الصوري
ودَّعتُه والدَّمعُ في مُقلَتي
في عَبرَتي مُستجعلٌ مُسرعُ
أصار يألف فيض الدمع مدمعه
عبد المحسن الصوري
أصارَ يألفُ فيضَ الدَّمع مَدمَعُه
أم الأسى عن جميلِ الصَّبرِ يَردَعُهُ
لم تمح بالدمع بعد البين آماقي
عبد المحسن الصوري
لم تُمحَ بالدَّمعِ بعدَ البَينِ آماقي
وها فُؤادي مَعي بَعد النَّوى باقِ
سقيم نهاه سقم جفنيه أن يسلو
عبد المحسن الصوري
سَقيمٌ نَهاهُ سُقمُ جَفنَيهِ أَن يَسلو
ويأمرُهُ أَن لا يُطاوِعهُ العَذلُ
تولى بتهويمة الهائم
عبد المحسن الصوري
تَولَّى بتَهويمَةِ الهائِمِ
وما سَنَّ من سنَةِ النَّائِمِ
خلا طرفه بالسقم دوني يلازمه
عبد المحسن الصوري
خَلا طَرفُه بالسُّقم دُوني يُلازِمُه
إلى أن رَمَى سَهماً فصِرتُ أساهِمُه
ومساعد لي في البكاء مساهر
الطغرائي
ومساعدٍ لي في البكاء مُساهرٍ
بالليل يؤنِسُني بطيبِ لقائِهِ
أعالمة بالرمل عفراء أنني
الطغرائي
أعالِمَةٌ بالرَّمْلِ عفراءُ أنَّنِي
على أي حالٍ أغتدي وأروحُ
قسما بصبح الحسن حين تبلجا
عمر اليافي
قسماً بصبح الحسن حين تبلّجا
وبليلٍ طرته البهيم إذا سجى