قصائد حزينه
على كبدي تهمي السحاب وتذرف
يوسف بن هارون الرمادي
على كَبدي تَهمي السَّحابُ وَتَذرفُ
وَمِن جَزعي تَبكي الحمامُ وَتَهتفُ
ولقد مت غير أني حي
أبو زبيد الطائي
وَلَقَد مُتّ غَيرَ أَنِّيَ حَيُّ
يَومَ بانَت بِوُدِّها خَنساءُ
إذا جعل المرء الذي كان حازما
أبو زبيد الطائي
إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماً
يُحَلُّ بِهِ حَلَّ الحُوارِ وَيُحمَلُ
تطلعت البدور من الغصون
ابن سودون
تطلعَت البُدور من الغُصون
فأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون
مذكرة اللواحظ والسوالف
ابن سودون
مُذكّرة اللواحظ والسوالف
تذكرني أويقات السوالف
تميل سلمت من غصن قويم
ابن سودون
تميل سلمت من غصن قويم
بخيل الوصل نفّار كريم
يا ناد يا فرقة الأحباب هم قدموا
ابن سودون
يا ناد يا فرقة الأحباب هم قدموا
على الكريم فماذا الحزن والندم
مضى الأحباب يا عيني فجودي
ابن سودون
مضى الأحباب يا عيني فجودي
بدمع هامل فوق الخُدودِ
حب خير الرسل مذ سكنا
ابن سودون
حُبُّ خير الرسل مُذ سكنا
في فؤادي رحّل الوَسَنا
جنى علي فأجرى أدمعي نهرا
ابن سودون
جنى عليّ فأجرى أدمعي نهراً
ظبي إذا خال دمعي سائلاً نهرا
فرحا تباكت أعيني
ابن سودون
فرحاً تباكت أعيني
لزوال دهر قد ذهب
يا خشتناك ليش مليت
ابن سودون
يا خشتناك ليش ملّيت
قلبك كذا حتى انفقع