قصائد حزينه
إن تكن راهبا فكن نواحا
نيقولاوس الصائغ
إِن تكن راهباً فكُن نَوَّاحاً
واستَزِد بالبُكا وخَلِّ المُزاحا
أصابت الجسر عين الدهر فانقصفا
ابن سودون
أصابت الجسر عين الدهر فانقصفا
ولاح بدر التصابي فيه مُنخسفا
خاطري عندك يا مسكين
ابن سودون
خاطري عندك يا مسكين
مَن بقى يبلغ فيك سبعين
ما الصبر إلا كتاب كان موقوتا
سليمان الصولة
ما الصبر إلا كتابٌ كان موقوتا
محاه داعي النوى لما تناءيتا
سمير المعالي وابن بجدتها البر
سليمان الصولة
سمير المعالي وابن بجدتها البرُّ
لعدلك يشكو البرَّ من مدمعي البحرُ
مولاي ما في العين من ماء سوى
سليمان الصولة
مولاي ما في العين من ماءٍ سوى
ماء الدموع فدع كلام الآسي
حثوا الركاب فلم أجد لي حيلة
سليمان الصولة
حَثُّوا الركاب فلم أجد لي حيلةً
لرجوعهم إلّا انسكاب دموعي
والله ما التحف الحزين بضره
سليمان الصولة
واللَه ما التحف الحزينُ بضرِّه
إلّا وجرَّده الأسى من صبره
علمت عيني البكا يا موت في سنة
سليمان الصولة
علمت عيني البكا يا موت في سنةٍ
لم تبق لي سنةً فيها ولا وسنا
يا واقفا يبكي على حسن
سليمان الصولة
يا واقفاً يبكي على حسنٍ
مثل اسمه نح وأكثر الحزنا
ما بعد يومك للحزين الموجع
الطغرائي
ما بعدَ يومِكَ للحزينِ الموجَعِ
غيرُ العويل وأنَّةُ المتفَجِّعِ
ربي انتقم مني ورد مطالبي
شبلي شميل
ربّي اِنتقم منّي وردّ مطالبي
فَلقد سَددت عليّ كلّ مذاهبي