قصائد حزينه

تميل سلمت من غصن قويم

ابن سودون
الوافر
تميل سلمت من غصن قويم بخيل الوصل نفّار كريم

يا ناد يا فرقة الأحباب هم قدموا

ابن سودون
البسيط
يا ناد يا فرقة الأحباب هم قدموا على الكريم فماذا الحزن والندم

مضى الأحباب يا عيني فجودي

ابن سودون
الوافر
مضى الأحباب يا عيني فجودي بدمع هامل فوق الخُدودِ

حب خير الرسل مذ سكنا

ابن سودون
المديد
حُبُّ خير الرسل مُذ سكنا في فؤادي رحّل الوَسَنا

جنى علي فأجرى أدمعي نهرا

ابن سودون
البسيط
جنى عليّ فأجرى أدمعي نهراً ظبي إذا خال دمعي سائلاً نهرا

فرحا تباكت أعيني

ابن سودون
مجزوء الكامل
فرحاً تباكت أعيني لزوال دهر قد ذهب

يا خشتناك ليش مليت

ابن سودون
يا خشتناك ليش ملّيت قلبك كذا حتى انفقع

أرأيت ما صنع القريب النائي

عبد المحسن الصوري
الكامل
أرأيتَ ما صنع القريبُ النائي أيامَ أغرب في حديث بُكائي

أطاعك الدمع الذي كان عصى

عبد المحسن الصوري
الرجز
أطاعكَ الدمع الذي كان عصى فابكِ دماً ما أمكن العينَ البكا

لم تستمع سره من كل ملتمس

عبد المحسن الصوري
البسيط
لم تستَمع سِرَّهُ من كلِّ مُلتَمِسِ حتى أصابَ لِسانَ الدمعِ بالخرَسِ

ودعته والدمع في مقلتي

عبد المحسن الصوري
السريع
ودَّعتُه والدَّمعُ في مُقلَتي في عَبرَتي مُستجعلٌ مُسرعُ

أصار يألف فيض الدمع مدمعه

عبد المحسن الصوري
البسيط
أصارَ يألفُ فيضَ الدَّمع مَدمَعُه أم الأسى عن جميلِ الصَّبرِ يَردَعُهُ