قصائد حزينه
مولاي ما في العين من ماء سوى
سليمان الصولة
مولاي ما في العين من ماءٍ سوى
ماء الدموع فدع كلام الآسي
حثوا الركاب فلم أجد لي حيلة
سليمان الصولة
حَثُّوا الركاب فلم أجد لي حيلةً
لرجوعهم إلّا انسكاب دموعي
والله ما التحف الحزين بضره
سليمان الصولة
واللَه ما التحف الحزينُ بضرِّه
إلّا وجرَّده الأسى من صبره
علمت عيني البكا يا موت في سنة
سليمان الصولة
علمت عيني البكا يا موت في سنةٍ
لم تبق لي سنةً فيها ولا وسنا
يا واقفا يبكي على حسن
سليمان الصولة
يا واقفاً يبكي على حسنٍ
مثل اسمه نح وأكثر الحزنا
ما بعد يومك للحزين الموجع
الطغرائي
ما بعدَ يومِكَ للحزينِ الموجَعِ
غيرُ العويل وأنَّةُ المتفَجِّعِ
ربي انتقم مني ورد مطالبي
شبلي شميل
ربّي اِنتقم منّي وردّ مطالبي
فَلقد سَددت عليّ كلّ مذاهبي
الكأس سهلت الشكوى فبحت بكم
الحلاج
الكَأسُ سَهَلتِ الشَكوى فَبُحتُ بِكُم
وَما عَلى الكَأسِ مِن شُرّابِها دَرَكُ
أما والذي لدمي حللا
الحلاج
أَما وَالَّذي لِدَمي حَلَّلا
وَمَن خَصَّ أَهلَ الوَلا بِالبَلا
قل لمن يبكي علينا حزنا
الحلاج
قُل لِمَن يَبكي عَلَينا حَزَناً
إِفرَحوا لي قَد بَلَغنا الوَطَنا
كل بلاء علي مني
الحلاج
كُلُّ بَلاءٍ عَلَيَّ مِنّي
فَلَيتَني قَد أُخِذتُ عَنّي
كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها
الحلاج
كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها
وَلَيلَةٍ لَستُ أَفنى فيكَ أَفنيها