قصائد حزينه
أواحدتي عصاني الصبر لكن
الصنوبري
أواحدتي عصاني الصبرُ لكن
دموعُ العين سامعةٌ مطيعَة
إني لرحال إذا الهم برك
الصنوبري
إِنّي لَرَحَّالٌ إِذا الهَمُّ بَرَكْ
رَحْبُ اللَّبَانِ عندَ ضِيقِ المُعْتَرَكْ
ما كنت أحسب أن الخنجر القلم
الصنوبري
ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الخِنجَرَ القَلَمُ
مِنْ قبلِ هذا ولا أنَّ المِدادَ دَمُ
أبكى على ظلي الذي
الصنوبري
أبكى على ظلي الذي
لم ينبسط حتى انطوى
مستيقظ الحزم وارى العزم ثاقبه
الصنوبري
مستيقظ الحزم وارى العزم ثاقبه
همومه حين تبلوهن همات
كيف أخفى من السقام وجسمي
الصنوبري
كيف أخفى من السقام وجسمي
ليس فيه من موضع لسقام
أكف لسان الدمع أن أشكو الهوى
الصنوبري
أكف لسانَ الدمع أن أشكوَ الهوى
كأن لسان السقم لا يحسن الشكوى
إذا ذكرت أم الحويرث أخضلت
النعمان بن بشير الأنصاري
إِذا ذُكِرَت أُمُّ الحُويرثِ أَخضَلَت
دُموعي عَلى السِربالِ أَربَعَةً سَكبا
نديم عيني بعدك الكوكب
ديك الجن
نَديمُ عَينيْ بعدكَ الكَوْكَبُ
ولَوْعَةٌ إِنْسَانُها يلهبُ
وقائلة وقد بصرت بدمع
ديك الجن
وقائِلَةٍ وقَدْ بَصُرَتْ بَدَمْعٍ
على الخَدَّيْنِ مُنْحَدِرٍ سَكُوبِ
ما لليراع خواضع الأعناق
لسان الدين بن الخطيب
ما لِلْيَراعِ خَواضِعُ الأعْناقِ
طرَقَ النّعِيُّ فهُنّ في إطْراقِ
عهد الشباب سقى أيامك الأولا
لسان الدين بن الخطيب
عهْدَ الشّبابِ سَقَى أيّامَكَ الأُوَلا
سحٌّ منَ الدّمْعِ إنْ شحَّ الحَيا هطَلا