العودة للتصفح المتقارب مجزوء الرجز مجزوء البسيط الطويل الطويل
أبكيت إذ ظعن الفريق فراقضها
ابن شهيدأَبكيتَ إذ ظَعَنَ الفَريقُ فراقضها
إِنِّي امْرُؤ لَعِب الزَّمانُ بهِمّتي
وسُقِيتُ مِن كأس الخُطوبِ دهاقَهَا
وكَبَوْتُ طِرْفاً في العُلا فاستَضْحَكَتْ
حُمُرُ الأَنامِ فما تَرِيمُ نِهاقَهَا
وإِذا ارْتَمَتْ نَحْوِي المُنى لأَنالَها
وَقفَ الزَّمانُ لها هُناكَ فَعاقَهَا
وإِذا أَبُو يَحْيَى تَأَخَّرَ سَعْيُهُ
فمَتى أُؤَمِّلُ في الزَّمانِ لَحاقَهَا
المُلْبِسِي ذَهَبِيّةً مِن فَضْلِهِ
شَنَتِ العُيُونَ فلم تُطِق رقْراقَها
والمانِعي مِن صَرْفِ دهْرِي بعدما
قَلَبتْ إِليّ الحادِثاتُ حِداقَهَا
حَتَّامَ لا تزوي جِيادُكَ للوَغى
وتَشِيم مِن بِيضِ السُّيُوفِ رقاقَهَا
وتَسُدُّ طُرْقَ الأَرْضِ منكَ بجَحْفَلٍ
يذَرُ المُلُوكَ مُديمةً إِطرْاقَهَا
بَحْر إِذا خَفَقَتْ عُقابُ لِوائِهِ
بتُخُومِ أَرْضٍ لم تَخَفْ إِخْفاقَهَا
اللَّه في أَرْضٍ غُذِيتُ هَواءَها
وعِصابةٍ لم تَتَّهِمْ إِشْفاقَهَا
نَكَزَتْهُمُ أَفْعَى الخُطُوبِ وعُوجلُوا
بمُثَمَّلٍ منها فكُنْ دِرْياقَهَا
وافْتَحْ مَغالِقَها بعَزْمةِ فَيْصَلٍ
لَوْ حاوَلَتْ سَوْقَ الثُّرَيَّا ساقَهَا
بَطَلٌ إِذا خَطَبَ النُّفُوسَ إِلى الوَغى
جَعَلَ الظُّبا تَحْتَ العَجاجِ صِداقَهَا
لَوْ عارَضَتْ هُوجَ الرِّياحِ بَنانُهُ
يَوْماً لسدَّ ببَعْضِها آفاقَهَا
ولَو انَّها منه إِذا ما اسْتَلَّها
تَتَعَرَّضُ الجَوْزاء حَلَّ نِطاقَهَا
وإِذا المُلُوكُ جَرَتْ جياداً في الوَغى
والجُود قَطَّعَ جَفْوةً أَعْناقَهَا
ولَو انَّ أَفْواهَ الضَّراغِمِ مَنْهَلٌ
لِلْوِرْدِ أَوْردَ خَيْلَهُ أَشداقَهَا
قصائد مختارة
إذا أحصيت أدوات الكفاة
الباخرزي إذا أُحصيتُ أدواتُ الكفاةِ فليسَ أَداتي إلاَّ دَواتي
ماء عناقيد العنب
الشريف العقيلي ماءُ عَناقيدِ العِنَب يا صاحِ أَحلى ما شُرِب
يا رب أرجوك لا سواك
ابو العتاهية يا رَبِّ أَرجوكَ لا سِواكَ وَلَم يَخِب سَعيُ مَن رَجاكا
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع
لبيد بن ربيعة بَلينا وَما تَبلى النُجومُ الطَوالِعُ وَتَبقى الجِبالُ بَعدَنا وَالمَصانِعُ
بالله عليك يا حدا يا طايره
الخفنجي باللَه عليك يا حدا يا طايره شلي سلامي إلى نجلي الهمام
كذا فليعاني الملك من أعطي الملكا
ابن المُقري كذا فليعاني الملك من أعطي الملكا ومن أصبحت غلب الرقاب له ملكا