قصائد حزينه

قد قامت الحجه

لسان الدين بن الخطيب
قد قامتِ الحُجّهْ فلْيُعْذِرُ العاذِرْ

أخافُ أن أعرف

أنسي الحاج
أجمْلُه ما بين الجهل والمعرفة. أكثرُه ألَماً وأشدُّه اعتصاراً. لا أعرف ما ستقرّرين. عيناكِ اللتان في لون ثيابكِ ثابتتان في دوختي ثباتَ الحَيرة المنقِذة في العذاب.

لي حبيبة

أنسي الحاج
لي حبيبة يا صديقي، نام بها الشتاء وأفاق فتيّاً، كمجهول قادم من الزهد صوب النار، خالعاً أقفال الاقتصاد والعزلة، يركض كقطعة الذهب المدوّرة إلى مساء الهَمّ وفجر الطيّبة. لي حبيبة ما إن اكتشفتها الأناشيد حتى فقدتْ أثرها.

خواتم

أنسي الحاج
( مقاطع ) عندما يحصل الحبّ تهجم العاصفة عمياء. يتجسّد الجنون على شكل قلب.

شتاء الحاج

أنسي الحاج
حين أسمعكِ أيتها الأنغامُ، حين أقف، حين أتربَّص بكِ أيتها الرسومُ ذاتُ الأصداء

الوداع

أنسي الحاج
كم أريتكَ أنه لا يخفي شيئاً هذا التمثال! أضعُ يدي الهادئة على صدرك، أيها الصوتُ الحقيقي. كل دعاءٍ عاصفةٌ حاجزٌ وموت. وأنا لأذكّر الناسين بالفراق وأنتهك أحزانه. الأمر تبرتي. وأيضاً أهشّمُ خطواتي وظلّها السبّاق. طاب ليلك أيتها اللازمة الببغاء!

أيا عين بكي توبة بن حمير

ليلى الأخليلية
الطويل
أيا عَيْنُ بَكّي تَوْبَةَ بن حُمَيِّرِ بسَحٍّ كَفَيْضِ الجَدْوَلِ المُتَفَجّرِ

كم هاتف بك من باك وباكية

ليلى الأخليلية
البسيط
كَمْ هاتِفٍ بكَ مِنْ باكٍ وباكِيَةٍ يا تَوْبُ للضَّيْفِ إذ تُدعى وَلِلْجارِ

الصغيرة وقطعة الحلوى

روضة الحاج
كصغيرة حلمت بأن العيد خبأ في يديها حلوتين ،

رسالة إلى الخنساء

روضة الحاج
وطرقت يا خنساء بابك مرة أخرى وألقيت السلام

يا من ترحل عن عيني وأودعها

إبراهيم اليازجي
البسيط
يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها دَمعاً عَلى خَطَرات الذِّكرِ سَفّاحا

على ثراك غوادي الصبح تنهمر

إبراهيم اليازجي
البسيط
عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُ يا راحِلاً تَحتَ ظلِّ اللَّهِ يَستَتِرُ