قصائد حزينه
نديم عيني بعدك الكوكب
ديك الجن
نَديمُ عَينيْ بعدكَ الكَوْكَبُ
ولَوْعَةٌ إِنْسَانُها يلهبُ
وقائلة وقد بصرت بدمع
ديك الجن
وقائِلَةٍ وقَدْ بَصُرَتْ بَدَمْعٍ
على الخَدَّيْنِ مُنْحَدِرٍ سَكُوبِ
ما لليراع خواضع الأعناق
لسان الدين بن الخطيب
ما لِلْيَراعِ خَواضِعُ الأعْناقِ
طرَقَ النّعِيُّ فهُنّ في إطْراقِ
عهد الشباب سقى أيامك الأولا
لسان الدين بن الخطيب
عهْدَ الشّبابِ سَقَى أيّامَكَ الأُوَلا
سحٌّ منَ الدّمْعِ إنْ شحَّ الحَيا هطَلا
قد قامت الحجه
لسان الدين بن الخطيب
قد قامتِ الحُجّهْ
فلْيُعْذِرُ العاذِرْ
أخافُ أن أعرف
أنسي الحاج
أجمْلُه ما بين الجهل والمعرفة. أكثرُه ألَماً وأشدُّه اعتصاراً.
لا أعرف ما ستقرّرين. عيناكِ اللتان في لون ثيابكِ ثابتتان في دوختي ثباتَ الحَيرة المنقِذة في العذاب.
لي حبيبة
أنسي الحاج
لي حبيبة يا صديقي، نام بها الشتاء وأفاق فتيّاً، كمجهول قادم من الزهد صوب النار، خالعاً أقفال الاقتصاد والعزلة، يركض كقطعة الذهب المدوّرة إلى مساء الهَمّ وفجر الطيّبة.
لي حبيبة ما إن اكتشفتها الأناشيد حتى فقدتْ أثرها.
خواتم
أنسي الحاج
( مقاطع )
عندما يحصل الحبّ تهجم العاصفة عمياء. يتجسّد الجنون على شكل قلب.
شتاء الحاج
أنسي الحاج
حين أسمعكِ أيتها الأنغامُ، حين أقف، حين أتربَّص بكِ
أيتها الرسومُ ذاتُ الأصداء
الوداع
أنسي الحاج
كم أريتكَ أنه لا يخفي شيئاً هذا التمثال!
أضعُ يدي الهادئة على صدرك، أيها الصوتُ الحقيقي. كل دعاءٍ عاصفةٌ حاجزٌ وموت. وأنا لأذكّر الناسين بالفراق وأنتهك أحزانه. الأمر تبرتي. وأيضاً أهشّمُ خطواتي وظلّها السبّاق. طاب ليلك أيتها اللازمة الببغاء!
أيا عين بكي توبة بن حمير
ليلى الأخليلية
أيا عَيْنُ بَكّي تَوْبَةَ بن حُمَيِّرِ
بسَحٍّ كَفَيْضِ الجَدْوَلِ المُتَفَجّرِ
كم هاتف بك من باك وباكية
ليلى الأخليلية
كَمْ هاتِفٍ بكَ مِنْ باكٍ وباكِيَةٍ
يا تَوْبُ للضَّيْفِ إذ تُدعى وَلِلْجارِ