قصائد حزينه
الصغيرة وقطعة الحلوى
روضة الحاج
كصغيرة
حلمت بأن العيد خبأ في يديها حلوتين ،
رسالة إلى الخنساء
روضة الحاج
وطرقت يا خنساء بابك مرة أخرى
وألقيت السلام
يا من ترحل عن عيني وأودعها
إبراهيم اليازجي
يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها
دَمعاً عَلى خَطَرات الذِّكرِ سَفّاحا
على ثراك غوادي الصبح تنهمر
إبراهيم اليازجي
عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُ
يا راحِلاً تَحتَ ظلِّ اللَّهِ يَستَتِرُ
كتبت ودمعي مستهل صبابة
إبراهيم اليازجي
كَتَبتُ وَدَمعي مُستَهِلٌّ صَبابةً
يُداعب كَفِّي كُلَّما كَتَبتْ سَطرا
تصبر وإن لم تملك الصبر فاجزع
إبراهيم اليازجي
تصبَّر وَإِن لَم تَملكِ الصَبرَ فَاِجزَعِ
فَما أَغفل الأَقدار عَن صَوبِ مَدمعِ
علل حشاي بذكر ذاك المنزل
إبراهيم اليازجي
عَلّل حَشاي بِذكر ذاكَ المَنزِلِ
وَأَعِد أَحاديثَ الزَمانِ الأَوَّلِ
جهد الحزين إذا صرف القضا نزلا
إبراهيم اليازجي
جُهدُ الحَزينِ إِذا صَرَفَ القَضا نَزلا
أَن يُجزي مِن حَشاهُ بِالَّذي فَعَلا
بدر توارى بطي الترب مندرجا
إبراهيم اليازجي
بَدرٌ تَوارى بَطيّ التُّربِ مُندَرِجاً
فَجادَهُ مِن سَحابِ الدَمعِ هَطَّالُ
ومحصية أعمارنا كلما انقضت
إبراهيم اليازجي
وَمُحصِيَةٍ أَعمارَنا كُلَما اِنقَضَت
لَنا ساعَةٌ دَقَت لَها جَرَسَ الحُزنِ
زر بالكرامة قبر سجعان الذي
إبراهيم اليازجي
زر بِالكَرامةِ قَبرَ سَجعانَ الَّذي
أَبكى بَني عَونِ الأَكارمِ إِذ مَضى
قد سار جرجس في الشبيبة راحلا
إبراهيم اليازجي
قَد سارَ جِرجِسُ في الشَبيبةِ راحِلاً
كَالغُصنِ فاجَأهُ قَضاءٌ عاجِلُ