قصائد حزينه
بكت عيني وحق لها بكاها
عبد الله بن رواحة
بَكَت عَيني وَحُقَّ لَها بُكاها
وَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُ
تحمله الناقة الأدماء معتجرا
عبد الله بن رواحة
تَحمِلُهُ الناقَةُ الأَدماءُ مُعتَجِراً
بِالبُردِ كَالبَدرِ جَلّى لَيلَةَ الظُلَمِ
الآن قام على بغداد ناعيها
ابن الزيات
الآنَ قامَ عَلى بَغدادَ ناعيها
فَليَبكِها لِخَرابِ الدَّهرِ باكيها
لي إليكم كبد مقروحة
ابن الزيات
لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌ
وَفُؤادٌ طائِرُ القَلبِ خَفِقْ
يظل له سيف النبي كأنما
ابن الزيات
يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما
لَهُ دَمعَةٌ مِن لَوعَةِ الشَّوقِ تَذرِفُ
دفع الله عنك نايبة الدهر
ابن الزيات
دَفَعَ اللَّهُ عَنكَ نايِبَةَ الدَّه
رِ وَحاشاكَ أَن تَكونَ عَليلا
إنك مني بحيث يطرد الناظر
ابن الزيات
إِنَّكَ مِنِّي بِحَيثُ يَطَّرِدُ النَّا
ظِرُ مِن تَحتِ ماءِ دَمعَتِيَهْ
اشمخ بأنفك يا ذا العرض والحسب
ابن الزيات
اشمَخ بِأَنفِكَ يا ذا العِرضِ وَالحَسَبِ
ما شِئتَ وَاِضرِب قَذالَ الأَرضِ بِالذَّنَبِ
يقول لي الخلان لو زرت قبرها
ابن الزيات
يَقولُ لي الخلّانُ لَو زُرتَ قَبرَها
فَقُلتُ وَهَل غَيرَ الفُؤادِ لَها قَبرُ
قد كنت أبكي على من فات من سلفي
ابن الزيات
قَد كُنتُ أَبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفي
وَأَهلُ وُدِّي جَميعاً غَيرُ أَشتاتِ
لم يزدني العذل إلا ولعا
ابن الزيات
لَم يَزِدني العَذلُ إِلَّا وَلَعا
ضَرني أَكثَرُ مِمّا نَفَعا
ربت دار بعد عمرانها
ابن الزيات
رُبَّتَ دار بَعدَ عِمرانِها
أَضحَت خَلاءً ما بِها آهِلُ