قصائد حزينه
رحلتم فكم من أنة بعد زفرة
خالد الكاتب
رَحلتُم فكَم من أنَّةٍ بعدَ زَفرةٍ
مبينةٍ للناسِ شوقي إليكُمُ
بأي ذنب إليه
خالد الكاتب
بأيِّ ذنبٍ إليهِ
أطالَ حُزني عليهِ
زموا المطايا غداة البين وارتحلوا
خالد الكاتب
زَمُّوا المَطايا غداةَ البينِ وارتحلوا
وخلَّفوني على الأطلالِ أبكيها
يا دهر حسبك قد أطلت نحيبي
الثعالبي
يا دهرُ حسبُكَ قد أطَلْتَ نحيبي
وَتَرَكْتَني في موطِني كغريبِ
يا رقعة طويت على حيات
الثعالبي
يا رقعةً طُوِيَتْ على حَيَّاتِ
وعقاربٍ كَرَّرْنَ ماءَ حياتي
وكلام كدمع صب غريب
الثعالبي
وكلامٍ كدَمْعٍ صَبٍّ غريبٍ
رَقَّ حتى الهواءُ يكثُفُ عندَهُ
وشادن فاتن الألحاظ طلعته
الثعالبي
وشادنٍ فاتنِ الألحاظ طلعتهُ
ترياقُ سمٍّ لأحزاني وأشجاني
هي القناعة فالزمها تعش ملكا
الثعالبي
هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاً
لو لم يكنْ منكَ إلاّ راحةُ البدنِ
وكنت أبكي قرير العين من فرح
الثعالبي
وكنت أبكي قرير العين من فرح
والآن من عجب في ضحك مكروب
أقول وقد ضاقت باحزانها نفسي
الثعالبي
أقول وقد ضاقت باحزانها نفسي
لئن بعت يا مولاي ودي بالوكس
يا بؤس من يمنى بدمع ساجم
الثعالبي
يا بؤس من يمنى بدمع ساجم
يهمي على حجب الفؤاد الواجم
سئمت العيش حين رأيت
الثعالبي
سئمت العيش حين رأي
ت صرف الدهر يرهقني