قصائد حزينه

لي إليكم كبد مقروحة

ابن الزيات
الرمل
لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌ وَفُؤادٌ طائِرُ القَلبِ خَفِقْ

يظل له سيف النبي كأنما

ابن الزيات
الطويل
يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما لَهُ دَمعَةٌ مِن لَوعَةِ الشَّوقِ تَذرِفُ

دفع الله عنك نايبة الدهر

ابن الزيات
الخفيف
دَفَعَ اللَّهُ عَنكَ نايِبَةَ الدَّه رِ وَحاشاكَ أَن تَكونَ عَليلا

إنك مني بحيث يطرد الناظر

ابن الزيات
المنسرح
إِنَّكَ مِنِّي بِحَيثُ يَطَّرِدُ النَّا ظِرُ مِن تَحتِ ماءِ دَمعَتِيَهْ

اشمخ بأنفك يا ذا العرض والحسب

ابن الزيات
البسيط
اشمَخ بِأَنفِكَ يا ذا العِرضِ وَالحَسَبِ ما شِئتَ وَاِضرِب قَذالَ الأَرضِ بِالذَّنَبِ

يقول لي الخلان لو زرت قبرها

ابن الزيات
الطويل
يَقولُ لي الخلّانُ لَو زُرتَ قَبرَها فَقُلتُ وَهَل غَيرَ الفُؤادِ لَها قَبرُ

قد كنت أبكي على من فات من سلفي

ابن الزيات
البسيط
قَد كُنتُ أَبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفي وَأَهلُ وُدِّي جَميعاً غَيرُ أَشتاتِ

لم يزدني العذل إلا ولعا

ابن الزيات
المديد
لَم يَزِدني العَذلُ إِلَّا وَلَعا ضَرني أَكثَرُ مِمّا نَفَعا

ربت دار بعد عمرانها

ابن الزيات
السريع
رُبَّتَ دار بَعدَ عِمرانِها أَضحَت خَلاءً ما بِها آهِلُ

أبكى الفتى بعد الخليط مربعه

ابن الزيات
الرجز
أَبكى الفَتى بَعدَ الخَليطِ مَربَعُه وَكادَ وَجدُ القَلبِ مِنهُ يَصرَعُه

أباح الدمع سرا لم أبحه

ابن الزيات
الوافر
أَباحَ الدَّمع سِرّاً لَم أَبُحهُ فَدَمعي آفَتي لا تَظلِميني

ما أسرع البين بل ما أسرع الفرحا

ابن الزيات
البسيط
ما أَسرَعَ البَينَ بَل ما أَسرَعَ الفَرَحا إِن كُنتُ أَرجو كَما أَخشى فَلا حَرَجا