العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الطويل البسيط الطويل
يظل له سيف النبي كأنما
ابن الزياتيَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما
لَهُ دَمعَةٌ مِن لَوعَةِ الشَّوقِ تَذرِفُ
حَمائِلُهُ وَالبَردُ تَعلَمُ أَنَّهُ
هُوَ الطِّينَةُ الأولى الَّتي كانَ يعرِفُ
حَلَفتُ وَمِن حَقِّ الَّذي قُلتُ إِنَّني
أَقولُ وَأَثني بَعد ذاكَ وَأَحلِفُ
فَما هابَ أَهلُ الظُّلمِ مِثلَكَ سايساً
وَلا أَنصَفَ المَظلومَ مِثلُكَ مُنصِفُ
قصائد مختارة
إليكن عني فانصرفن على مهل
ابن المقرب العيوني إِلَيكُنَّ عَنّي فَاِنصَرِفنَ عَلى مَهلِ فَلَستُ بِمُرتاعٍ لِهَجرٍ وَلا وَصلِ
من آل عز الدين شهم قد مضى
إبراهيم اليازجي مِن آلِ عزِّ الدينِ شَهمٌ قَد مَضى عَنا كَما شاءَ القَضا المَحتومُ
قم مخلصا يا مصلى داعيا سحرا
اسماعيل سري الدهشان قم مخلصاً يا مصلى داعياً سحراً وكن مع اللَه حيثُ الخلقُ خلاكَ
تذكرت من ليلاك ما لست ناسيا
توبة الخفاجي تذكرتَ من ليلاكَ ما لستَ ناسياً يدَ الدهر إلاّ ريثَ ما أنت ذاكرهُ
لما التشكر أني قاصر الهم
خليل الخوري لما التَشَكُّر أَني قاصر الهَمِ لَكنَّ للطفِ أَنواعاً مِن الكَلَمِ
أقول دمى وهي الحسان الرعابيب
ابن هانئ الأندلسي أقول دمىً وهيَ الحسانُ الرّعابيبُ ومن دونِ أستارِ القِبابِ محَاريبُ