قصائد حرف ف
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ف
أعند صروف الدهر يصرف وجهه
القاضي الفاضل
أَعِندَ صُروفِ الدَهرِ يَصرِفُ وَجهَهُ
كَريمٌ بِميراثِ العُلا يَتَصَرَّفُ
أرى شهوة الإنسان نارا بجوفه
أبو الحسن الكستي
أرى شهوة الإنسان ناراً بجوفه
ولكنها في نقطةٍ منه تنطفي
أسوف فيك النفس لا بل أساوف
القاضي الفاضل
أُسَوِّفُ فيكَ النَفسَ لا بَل أُساوِفُ
وَأَصرِفُ عَنكَ العَينَ لا بَل أُصارِفُ
أرأيت ما أخطا الزمان وما هفا
القاضي الفاضل
أَرَأَيتَ ما أَخطا الزَمانُ وَما هَفا
في عِلَّةٍ عَلَتِ القَضيبَ الأَهيَفا
نعم يعرف الحق الجلي ويصدف
القاضي الفاضل
نَعَم يَعرِفُ الحَقَّ الجَلِيَّ وَيَصدِفُ
وَيَصدِفُ عَن وُدّي الحَفِيِّ وَيَعرِفُ
عذاره قد سبى طرفي تطرفه
القاضي الفاضل
عِذارُهُ قَد سَبى طَرفي تَطَرُّفُهُ
وَشَفَّني مِنهُ صَرفٌ لَستُ أَصرِفُهُ
ان بيروت زارها بدر مجد
أبو الحسن الكستي
ان بيروت زارها بدرُ مجد
هو في مظهرٍ من السعد اشرف
حتى خيالك لا وفى ولا وافى
ابن سناء الملك
حتى خيالك لا وَفَّى ولا وَافى
بل خافَ منكَ ومعذورٌ إِذا خَافَا
نظر الحبيب إلي من طرف خفى
ابن سناء الملك
نظر الحبيبُ إِليَّ من طرفِ خفى
فأَنى الشِّفَاءُ لمدنَفٍ من مُدْنف
مضى امرؤ القيس في دين الهوى سلفا
القاضي الفاضل
مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاً
سَنَّ الوُقوفُ عَلى رَبعِ الهَوى فَقِفا
إن الشفاء مجله طبية
خليل اليازجي
إنَّ الشفاءَ مجلَّهٌ طبيَّةٌ
جَمَعت فاوعت خير مَدحٍ قد وفى
من كان يشرك في علاك فإنني
القاضي الفاضل
مَن كانَ يُشرِكُ في عُلاكَ فَإِنَّني
وَجَّهتُ وَجهي نَحوَهنَّ حَنيفا