العودة للتصفح الطويل الخفيف السريع الكامل
ركبوا المراكب واغتدوا
محمود الوراقرَكِبوا المَراكِبَ وَاِغتَدَوا
زُمَراً إِلى بابِ الخَليفَه
وَصَلوا البُكورَ إِلى الرَوا
حِ لِيَبلُغوا الرُتَبَ الشَريفَه
حَتّى إِذا ظَفِروا بِما
طَلَبوا مِنَ الحالِ اللَطيفَه
وَغَدا المُوَلّى مِنهُمُ
فَرِحاً بِما تَحوي الصَحيفَه
وَتَعَسَّفوا مِن تَحتِهِم
بِالظُلمِ وَالسِيَرِ العَنيفَه
خانوا الخَليفَةَ عَهدَهُ
بِتَعَسُّفِ الطُرُقِ المَخوفَه
باعوا الأَمانَةَ بِالخِيا
نَةِ وَاِشتَرَوا بِالأَمنِ جيفَه
عَقَدوا الشُحومَ وَأَهزَلوا
تِلكَ الأَماناتِ السَخيفَه
ضاقَت قُبورُ القَومِ وَاِت
تَسَعت قُصورُهُم المُنيفَه
مِن كُلِّ ذي أَدَبٍ وَمَع
رِفَة وَآراءٍ حَصيفَه
مُتفَقِّهٍ جَمَعَ الحَدي
ثَ إِلى قِياسِ أَبي حَنيفَه
فَأَتاكَ يَصلُحُ لِلقَضا
ءِ بِلِحيَةٍ فَوقَ الوَظيفَه
لَم يَنتَفِع بِالعِلمِ إِذ
شَغَفَتهُ دُنياهُ الشَغوفَه
نَسِيَ الإِلَهَ وَلاذَ في
الدُنيا بِأَسبابٍ ضَعيفَه
قصائد مختارة
إذا السنة الشهباء مدت سماءها
إبراهيم الصولي إِذا السنة الشَّهباء مَدّت سَماءَها مَدَدتَ سَماءً دونها فَتَجَلّت
الشباب الأردني الناهض
سليمان المشيني نَحْنُ الشَّبابُ الأُرْدُنيْ نحنُ بُناةُ الوَطَنِ
وأخ أملى عليه اختلاط ال
أبو تمام وَأَخٍ أَملى عَلَيهِ اِختِلاطُ ال دَهرِ طولَ التَقليبِ وَالتَصريفِ
خفي فما أنت بمعذوره
ابن حجاج خفي فما أنت بمعذوره ولا على نصحك مشكوره
تا الله إن كانت أمية قد أتت
علي العبرتائي تا اللَهِ إِن كانَت أُمَيَّةُ قَد أَتَت قَتلَ اِبنِ بِنتِ نَبِيِّها مَظلوما
آلهة الزقوم
سركون بولص جئت إليك من هناك نهاية العام