العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الوافر الكامل
وكنت أخي أيام عودك يابس
محمود الوراقوَكُنتَ أَخي أَيّامَ عودُكَ يابِس
فَلَمّا اِكتَسى وَاِخضَرَّ صِرتَ مَع الدَهرِ
لَعَمرُكَ لَو ذَوَّقتَني ثَمرَ الغِنى
أَذَقتُكَ ما يُرضيكَ مِن ثَمَرِ الشُكرِ
فَلَو نِلتُ ما يُغني بِكَ اليَوم أَو غَداً
أَنَلتُكَ ما يَبقى إِلى آخرِ الدَهرِ
أَلَم تَرَ أَنَّ الفَقرَ يُرجى لَهُ الغِنى
وَأَنَّ الغِنى يُخشى عَلَيهِ مِنَ الكُفرِ
قصائد مختارة
ترجل عن شهبائه الظاهر الغازي
فتيان الشاغوري تَرَجَّلَ عَن شَهبائِهِ الظاهِرُ الغازي وَكانَ بِها البازي المُطِلُّ عَلى النازي
أغابيس حبرنا الباني لنا بيعا
ناصيف اليازجي أغابِيُسْ حبرُنا الباني لنا بِيَعاً مَعَ المدارسِ تاجُ المجدِ كللَّهُ
أقول لمنكر فقري قنوعا
الأحنف العكبري أقول لمنكر فقري قنوعا بكسب فيه ضرّ وامتناع
إنسان المدينة الحجرية
محمود البريكان في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟
وأنت حسيب ودك إذ دعينا
عمران بن حطان وَأَنتَ حَسيبُ وُدِّكَ إِذ دعينا إِلَيكَ فَعافني وَاِسمَع جُؤاري
ملأ البسيطة عدله وأمانه
ابن الجياب الغرناطي ملأ البسيطةَ عدلُهُ وأمانهُ فالوحشُ لا تعدو على مَن غالَها