العودة للتصفح الطويل الكامل الهزج الطويل السريع السريع
ومختلف الأصوات مؤتلف الزحف
عباس بن فرناسومختلف الأصواتِ مؤتلفِ الزحف
لهوم الفلا عبل القنابل ملتف
إذا أومضت فيه الصوارم خلتها
بروقاً تراءى في الجهام وتستخفي
كأن ذرى الأعلام في سيلانه
قراقير يمٍ قد عجزن عن القذف
وإن طمحت أركانه كان قطبه
حجى ملكٍ نجدٍ شمائله عفِّ
سميّ ختامِ الأنبياءِ محمدٍ
إذا وصفَ الأملاكُ جلّ عن الوصفِ
فمن أجله يوم الثلاثاء غدوةٌ
وقد نقض الإصباح جل عرى السجف
بكى جبلا وادي سليطٍ فأعولا
على النفر العبدان والعصبة الغلف
دعاهم صريخ الحين فاجتمعوا له
كما اجتمع الجعلان للبعرِ القف
يريدون إرعاب الأمير جهالةً
بسعرِ كلابِ الحربِ في حشوةِ العصفِ
فما كان إلا أن رماهم ببعضها
فولوا على أعقاب مهزولةٍ كشف
كأن مساعيرَ الموالي عليهم
زماميج حادت للغرانيق بالنشف
بنفسي تنانين الوغى حين صممت
إلى الجبل المشحونِ صفاً على صفِّ
يقول ابن بلوشٍ لموسى وقد دنا
أرى الموت قدامي وتحتي ومن خلفي
قتلناهم ألفاً وألفاً ومثلها
وألفاً وألفاً بعد ألف إلى ألف
سوى ما طواه النهى في مسلحبه
فأغرق فيه أو تدهده من جرفِ
لقد نعمت فيه غزاة نسورنا
وسمعت الذؤبان قصفاً على قصف
وجارت ثنايا قيه أغير ما يدٍ
غداة قفلنا من نسورهم العجف
قصائد مختارة
عسى نظرة من ناصر والتفاتة
عبد الغفار الأخرس عسى نظرةٌ من ناصرٍ والتفاتَةٌ تُخَفِّفُ من همِّي وتَكشِفُ من ضُرِّي
هل ذاك بدر لاح تحت غمام
الكيذاوي هَل ذاكَ بدرٌ لاحَ تحتَ غمامِ أَم ذاكَ وجه أميم تحت لثامِ
ولما حان ترحال
حسن حسني الطويراني وَلما حانَ ترحالُ وَخالوا ما الَّذي خالوا
لهم إبل لا من ديات ولم تكن
المرار الفقعسي لَهُم إِبلٌ لا مِنْ دياتٍ وَلَمْ تَكُنْ مُهوراً ولا مِنْ مَكْسَبٍ غَير طائِلِ
شفيع اسماعيل في الآخره
الصاحب بن عباد شَفيعُ اسماعيل في الآخرَه محمدٌ وَالعَترةُ الطاهِرَه
دموع عيني ديمة تقطر
هند الأنصارية دموعُ عيني ديمةٌ تقطرُ تَبكي على حجرٍ ولا تفترُ