العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الطويل الوافر
وكم ليلة عاطاني الراح بدرها
ابن قسيم الحمويوكم ليلةٍ عاطاني الراح بدرها
ونادمني فيها الغزال المشنف
ومنتقشٍ بالمسك وشي عذاره
كما انتظمت في جانب الطرس أحرف
وقد يتبادى لفظه وهو أعجم
كما يتقاوى خصره وهو مخطف
أدق من المعنى الغريب وفوقه
أرق من الماء المعين وألطف
معانٍ من الحسن البديع كأنها
خلال معين الدين تتلى وتوصف
ومستصغرٍ في الله كل عظيمةٍ
ولو أنه منها على الموت مشرف
كأن الملوك الغر حول سريره
نجومٌ على شمس الظهيرة عكف
فإن تلقه تلق ابن هيجاء دهره
يريك عنان الدهر كيف يصرف
سخيٌ جريءٌ لوذعيٌ كأنه
إذا ما بدا غيثٌ وليثٌ ومرهف
وقد هتف الداعي إلى الحمد باسمه
وقام منادي النصر باسمك يهتف
تألف شمل الدين عندك والعلى
وشمل العدى والمال لا يتألف
قصائد مختارة
العيد عيد مهنأ بقبوله
الشهاب محمود بن سلمان العيد عيد مهنأ بقبوله وافاه بالبشرى وصول وصوله
أجل ما رمت في آت مقتبل
الحيص بيص أجلُّ ما رمتُ في آتٍ مُقْتبلِ أني أراك وقد أُسعفتُ بالأملِ
ولما بدت للعين أعلام جلق
داود بن عيسى الايوبي ولما بَدت للعينِ أعلامُ جِلّقٍ ولاحَ مِن القصرِ المشيدِ قِبابُهُ
يا بعلبك اطوف فيك كأنني
وديع عقل يا بعلبك اطوف فيك كأنني شبحٌ يطوف بمدفن الأجيالِ
متى يشتفي قلب الدنو من البعد
الشريف العقيلي مَتى يَشتَفي قَلبُ الدُنُوِّ مِنَ البُعدِ وَيَضحَكُ باكي الوَصلِ مِن ضاحِكِ الصَدِّ
عيونك ألهبت قلبي وروحي
زكي مبارك عُيونُكَ ألهبت قلبي وروحي وردّتني إلى ماضي شبابي