العودة للتصفح الرجز الوافر الطويل الطويل السريع
العيد عيد مهنأ بقبوله
الشهاب محمود بن سلمانالعيد عيد مهنأ بقبوله
وافاه بالبشرى وصول وصوله
فلذاك حق له الهناء بما غدا
عند الإله له وعندرسوله
شهد الصيام له بما قد أودعت
أناؤه منه قبيلرحيله
وبما رآه من القيام بحقه
في حفظه ورعاً وفي تبجيله
يحي الدجا فيه إلى اسحاره
ذكراً ويلحق فجره بأصيله
ظام إلى أوراده لا ينطفي
إلا بموردها لهيب غليله
يتلو كتاب إلهه متلذذاً
فيه بما أوتيه من ترتيله
وإذا الدجى أرخى عليه ستوره
أغناه نور الذكر عن قنديله
متتبع طرق الحلال وإن نأت
في شربه ورعاً وفي مأكوله
فتراه يغني عن كثير شرابه
وطعامه مع حله بقليه
قد صان مسمعه عن الإصغاء أن
ذكر الخنا ولسانه عن قيله
هذا له عيدان عيد فطوره
كسواه والثاني المفاز بسوله
قصائد مختارة
أنا ابن مغراء وينميني أبي
أوس بن مغراء أنا ابن مغراء وينميني أبي إلى العلى وحسبي ومنصبي
باقة موت على ضريح
أحمد المجاطي يقولون لا تبعد وهم يدفنونني فأين مكان البعد إلا مكانيا
دعاني ناظري للحتف حتما
الباجي المسعودي دَعاني ناظِري لِلحَتفِ حَتماً وَمَن يَرعى الظِبا قَد يُتلِفونَه
أصافي خليلي ما استقام بوده
عبد الله بن معاوية أُصافي خَليلي ما اِستَقامَ بِوُدِّهِ وَأَمنَحُهُ وُدّي إِذا يَتَجَنَّبُ
ولم أنس لما زارني البدر ليلة
ابن حجر العسقلاني وَلَم أَنسَ لما زارَني البَدرُ لَيلَةً عَلى خُلَسٍ بِالرَغم من عاذِل أَعمى
ان الدهاة وان أبدوا بشاشتهم
عائشة التيمورية اِن الدهاة وَاِن أَبدوا بَشاشَتهم فَلا تَقُل بِغُرور فَاِنَّني الغَضَب