قصائد حرف ر
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ر
تطاول همه ببراق سعر
خفاف بن ندبة السلمي
تَطاوَلَ هَمُّهُ بِبُراقِ سِعرِ
لِذاكِرِهِم وَأَيُّ أَوانِ ذكرِ
أعباس إنا وما بيننا
خفاف بن ندبة السلمي
أَعبّاسُ إِنّا وَما بَينَنا
كَصَدعِ الزُجاجَةِ لا يُجبَرُ
وعند سعيد غير أن لم أبح به
خفاف بن ندبة السلمي
وَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أَبح بِهِ
ذَكَرَتكَ إنَّ الأَمرَ يَحدُثُ لِلأَمرِ
بنفسي من لا بد لي أن أهاجره
قيس بن الملوح
بِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ لي أَن أُهاجِرُه
وَمَن أَنا في المَيسورِ وَالعُسرِ ذاكِرُه
يا لائما قد ألام لما
ابن كسرى
يا لائِمًا قدْ أَلامَ لما
أجْريْتُ فِعْلِي على اخِتيارِهْ
ألا من لنفس حب ليلى شعارها
قيس بن الملوح
أَلا مَن لِنَفسٍ حُبُّ لَيلى شِعارُها
مُشارِكُها بَعدَ العَصِيِّ اِئتِمارُها
شربنا مع الحيتان في يبس النهر
ابن كسرى
شَربْنا مع الحِيتانِ في يَبسِ النهْرِ
وما كانَ يُرْجى ذاكَ في سالِف الدهْرِ
ألا حجبت ليلى وآلى أميرها
قيس بن الملوح
أَلا حُجِبَت لَيلى وَآلى أَميرُها
عَلَيَّ يَميناً جاهِداً لا أَزورُها
فما رحمت يوم التفرق مهجتي
قيس بن الملوح
فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتي
وَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها
رفقا بصب حليف الوجد والضجر
أحمد الماجدي
رفقًا بصبٍّ حليفِ الوجدِ والضجرِ
أمسى يُعالِجُ أشواقًا لدى السحرِ
لكل لقاء نلتقيه بشاشة
قيس بن الملوح
لِكُلِّ لِقاءٍ نَلتَقيهِ بَشاشَةٌ
وَإِن كانَ حَولاً كُلَّ يَومٍ أَزورُها
يا دار ليلى بسقط الحي قد درست
قيس بن الملوح
يا دارَ لَيلى بِسِقطِ الحَيِّ قَد دَرَسَت
إِلّا الثُمامَ وَإِلّا مَوقِدَ النارِ