العودة للتصفح الطويل الطويل السريع البسيط مجزوء الكامل
أعباس إنا وما بيننا
خفاف بن ندبة السلميأَعبّاسُ إِنّا وَما بَينَنا
كَصَدعِ الزُجاجَةِ لا يُجبَرُ
فَلَستَ بِكُفءٍ لِأَعراضِنا
وَأَنتَ بِشَتمِكُم أَجدَرُ
وَلَسنا بِأَهلٍ لَما قُلتُمو
وَنَحنُ بِشَتمِكُمُ أَعذَرُ
أَراكَ بَصيراً بِتِلكَ الَّتي
تُردُ وَعَن غَيرِها أَعوَرُ
فَقَصرُكُ مِنّي رَقيقُ الذُبا
بِ عَضبُ كَريهَتِهِ مُبترُ
وَأَزرَقُ في رَأَسِ خَطِيَّةٍ
إِذا هَزَّ اِكعَبَها تَخطِرُ
يَلوحُ السِنانُ عَلى مَتنِها
كَنارٍ عَلى مَرقَبٍ تُسعَرُ
وَزَعفٌ دِلاصٌ كَماءِ الغَديرِ
تَوارَثَهُ قَبلَهُ حِميَرُ
فَتِلكَ وَجَرداءُ خَيفانَةٌ
إِذا زُجِرَ الخَيلُ لا تُزجَرُ
إِذا أَلقَتِ الخَيلُ أَولادَها
فَأَنتَ عَلى جَريِها أَقدَرُ
مَتى يَبلُلِ الماءُ أَعطافَها
تَبُذُّ الجِيادَ وَما تُبهِرُ
أُنَهنِهُ بِالسَوطِ مِن غَربِها
وَأُقدمُها حَيثُ لا يُنكرُ
وَأَرحَضُها غَيرَ مَذمومَةٍ
بِلَبّاتِها العَلَقَ الأَحمَرُ
أَقولُ وَقَد شُكَّ أَقرابُها
غَدَرتَ وَمِثلي لا يُغدَرُ
وَأُشهِدُها غَمَراتِ الحُروبِ
فَسِيّانِ تَسلُمِ أَو تُعقَرُ
أَعبّاسُ أَنّ اِستَعارَ القَصيدُ
في غَيرِ مَعشَرِهِ مُنكَرُ
عَلامَ تَناوَلُ ما لا تَنالَ
فَتَقطَعُ نَفسَكَ أَو تَخسَرُ
فَإِنَّ الرِهانَ إِذا ما أُريدَ
فَصاحِبُهُ الشامِخَ المُخطِرُ
تُخاوِضُ لَم تَستَطِع عُدَّةً
كَأَنَّكَ مِن بُغضِنا أَعوَرُ
فَقَصرُكَ مَأَثورَةٌ إِن بَقيت
أَصحو بِها لَكَ أَو أَسكَرُ
لِساني وَسَيفي مَعاً فَاِنظُرَن
إِلى تَلكَ إِيَّهُما تَبدُرُ
قصائد مختارة
أتانا بها صفراء يزعم أنها
ابن المعتز أَتانا بِها صَفراءَ يَزعَمُ أَنَّها لَتِبرٌ فَصَدَّقناهُ وَهوَ كَذوبُ
متى ينجلي عني البلاء المنزل
عمر تقي الدين الرافعي مَتى يَنجَلي عَنّي البَلاءُ المُنَزَّلُ فَفيهِ اِنقَضى صَبري وَزالَ التَحَمُّلُ
وغادة حسناء تحكي الهوا
أحمد تقي الدين وغادةٍ حسناءَ تحكي الهوا برقّةِ القلب ولُطفِ الهوى
كأنما الماء حين لاحت
جلال الدين المكرم كأنَّما الماءُ حين لاحتْ من فوقه النارُ وهو جاري
بين الجماجم
ميخائيل نعيمة حدّثيني عن الحياة عسى أعطي فؤادي اللجوجَ عنها جوابا *
قل للأمير كسوتني
الشريف العقيلي قُل لِلأَميرِ كَسَوتَني حُلَلَ الغِنى بِمَواهِبِك