فلسطين

لطفي زغلول

لطفي زغلول شاعر فلسطيني معاصر، ولد في نابلس عام 1938، ونشأ في أسرة أدبية عريقة. جمع في مسيرته بين التحصيل الأكاديمي الرفيع في التاريخ والتربية، والمسؤوليات المهنية في التدريس والإدارة والاستشارة.
يتميز شعره بتناوله العميق لقضايا الوطن والحرية والمرأة والحب، وترك وراءه إرثًا أدبيًا غنيًا من المجموعات الشعرية التي تعكس تجربته الإنسانية والوطنية.

إجمالي القصائد 22

في أحضان حيفا

لطفي زغلول
ولدتُ هُنا هذهِ الدّارُ داري

أدعوك ربي

لطفي زغلول
أدعوكَ ربّي فاستجبْ لدعائي يا بارئَ الأكوانِ والأحياءِ

بطاقة حب .. إلى أمي

لطفي زغلول
كتبتُ أحدّثُ عنكِ الجُموعا وأوقدتُ أحلى القوافي شُموعا

همسات .. للعام الجديد

لطفي زغلول
لأنَّا .. نُسافرُ عبرَ الضَّبابِ يُحاصِرُنا الخَوفُ ..

هـنا كنا .. هنا سنكون

لطفي زغلول
(1) هُنا كنّا .. هُنا سَنكونْ

في مدى عينيك

لطفي زغلول
حِينَ أبحرَتُ لشُطآنِكِ تَاهت بِي البُحورْ

كل قصيدة وأنتِ سمراء

لطفي زغلول
هَلْ يُورِقُ الشِعْرُ .. وَهَلْ يُزْهِرُ .. هَلْ تُولَدُ فِي أَحْضَانِهِ القَصَائِدُ الحَسْنَاءْ

رماح ومشاعل

لطفي زغلول
أيُها الراحلُ عنّا .. لم تَزلْ في البالِ حيّا غُصنكَ الفارعُ رغمَ النّارِ ما زالَ نَديّا

قالت لي العرافة

لطفي زغلول
. أضِىءْ بِنارِ العِشقِ مِحرابَكَ .. هذي الَّليلةَ الَّليلاءَ ..

نحن .. من عكا

لطفي زغلول
يقولُ بكبرياءٍ .. نَحنُ من عَكّا وعكّا اليومَ مأسورَة

آفاقك .. عرش الشمس

لطفي زغلول
وَطني .. آفاقُكَ عرشُ الشمسِ .. ربوعُكَ حوريّاتُ ضياءْ

هذا وطني .. ولتحترق الدنيا بعدي

لطفي زغلول
أحشدْ ما شِئتَ من الحشدِ راهنْ ما شِئتَ ..

ايام .. لا تغتالها الأيام

لطفي زغلول
يَمَّمتُ إليكِ الأنظارا ورَسمتُكِ للرّوحِ مَزارا

معلقة .. بلا جدران

لطفي زغلول
كانَ البَسيطَ .. لم تَنلْ من روحِهِ حضارةُ الرُّومانِ والإغريقِ ..

عشتار .. والمطر الأخضر

لطفي زغلول
كَيْفَ أُنَاجِيكِ .. بِأَيَّةِ لُغَةٍ .. أَرْوِي تَغْرِيبَةَ شِعْرِي

إمرأة .. من وطني

لطفي زغلول
في عينيها .. أقرأُ إمرأةً

إمرأة .. قالت لا

لطفي زغلول
بعدَ زمانٍ طالَ مداهُ قد عادَ اليومَ ..

إغتراب

لطفي زغلول
إلتقينا .. في بلادِ اللهِ كانَ الزَّمنُ الأوَّلُ

مددت يدي إليك

لطفي زغلول
إلهي وحدَكَ العلاّمُ ما أخفيتُ من سرّي

غداً سأعود

لطفي زغلول
غداً سأعودُ .. يا وطني إلى وطني