العودة للتصفح الخفيف الطويل المتقارب الطويل
آفاقك .. عرش الشمس
لطفي زغلولوَطني .. آفاقُكَ عرشُ الشمسِ ..
ربوعُكَ حوريّاتُ ضياءْ
تختالُ روابيكَ الخَضراءُ ..
سُكارى .. تَسقيها الانداءْ
شطآنُكَ .. عاشقةٌ سَكنتْ ..
احضانَ الماءْ
الحبُ يُصلي فوقَ ثراكَ ..
يمدُ يَديهِ .. يَدعو اللهَ ..
لعلّ اللهَ .. يجيبُ لهُ ..
أملاً ورجاءْ
الحبّ يُسافرُ في عينيكْ
الحبّ .. يُغني بينَ يَديكْ
يَحملُ اشواقاً ..
منكَ .. اليكْ
الحبّ .. يَذوبُ رَحيقاً ..
شهداً ..
يولدُ شعراً .. في شفتيكْ
الضحكةُ .. في شفتيكَ نهارْ
الليلُ .. يذوبُ كؤوساً ..
في ايدي السّمارْ
وَطني .. يا قمراً تعشقهُ ..
كلّ النجماتِ ..
وتَحسدهُ كلّ الاقمارْ
يا عِشقاً يولدُ في صَمتٍ ..
يَعلو كالموجِ ..
ويعدو في صخبِ التيّارْ
يَتسلّلُ كالعطرِ الولهانِ ..
يَصولُ .. يَجولُ ..
ويَخرجُ من رحمِ الازهارْ
ينسابُ الى ليلِ العُشاقِ ..
وينزلُ اعشاشَ الاطيارْ
وَطني .. وَطني ..
يا عشقاً .. شاءتهُ الاقدارْ
اصرارٌ .. عشقُكَ ..
في قَلبي ..
اصرارٌ .. يا وطنَ الاصرارْ
إن كنتُ اخترتُكَ لي وَطناً
إن كنتُ اخترتُكَ لي عِشقاً ..
فلأنّي .. لم اعشقْ يوماً ..
ولأنّي .. لم اخترْ يوماً ..
إلاكَ .. وانّي لن اختارْ
الشمسُ غداةَ غدٍ تَصحو
تأتي .. من خلفِ ضبابِ الليلِ ..
تمدُ يَديها .. تَلمسُ جرحاً ..
طالَ مداهُ .. فيلتئمُ الجرحُ ..
تتراقصُ اغصانُ الزيتونِ ..
يَطالُ الصفصافُ الاقمارَ ..
تَحنُ الكرمةُ .. تَختالُ الازهارُ ..
تُدغدغُها الاطيارُ ..
يَميسُ .. بسنبُلهِ القمحُ
وَطني .. من بينِ يديكَ يهلّ الفجرُ
ومن عينيكَ .. يطالعُني الصبحُ
وطني .. لا يَمسحُ غيرُكَ ..
لي جُرحاً
لا يَمحو من قَلبي الاحزانْ
حباتُ تُرابِكَ .. مسبَحتي
علّمني حبُكَ كيفَ يكونُ الحبّ ..
وعلّمني ايمانُكَ ..
كيفَ يكونُ بكَ الايمانْ
وَطني .. لو مرَ زَمانٌ .. لا القاكَ بهِ
لو مرتْ .. يا وَطني ازمانْ
لو كنتُ .. بعيداً عنكَ .. فأنتَ ..
تُسافرُ كلّ صباحٍ من عَينيّ ..
تحطُ على روحي
تَستوطِنُ اعماقَ الوِجدانْ
أنا في احضانِكَ ..
عادَ الحبّ الى قَلبي ..
أنا بينَ يَديكَ .. أنا انسانْ
قصائد مختارة
قمر أطلعت أخاه السماء
مصطفى صادق الرافعي قمرٌ أطلعتْ أخاهُ السماءُ وغزالٌ ما شابهتهُ الظباءُ
طغى دهرنا بالشبه مذ ضل أهله
جرمانوس فرحات طغى دهرُنا بالشبه مذ ضل أهلُهُ بذا الشبهِ إن اللَه ليس له شِبْهُ
يا حبيبي لم أنس يوما وقد أشرقت
محمد أحمد منصور يا حَبِيبي لَمْ أَنسَ يَوماً وقد أشـ ـرَقْتَ كالبَدرِ فِي السَّنَا الوَضَاحِ
كذا فليكن مدرك للفخار
الحسن بن أحمد المسفيوي كَذا فَليَكُن مُدرِكٌ لِلفَخارِ كَذا فَليَكُن مَجدُ حامي الدِيارِ
تخالهم صماً عن الجهل والخنا
يحيى بن زياد الحارثي تخالهم صماً عن الجهل والخنا وخرساً عن الفحشاء عند التهاجر
لقاء الغرباء
فاروق جويدة علمتني الأشواقَ منذ لقائنا فرأيتُ في عينيكِ أحلامَ العُمر