ابن معصوم
السيد علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بابن معصوم، هو عالم وأديب وشاعر من أعلام القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين. وُلِد في مكة المكرمة وتلقى تعليمه بها، ثم ارتحل إلى الهند وتبوأ فيها مناصب رفيعة، وعُرف بغزارة إنتاجه في الأدب والتراجم والشعر الذي اتسم بالرقة.
إجمالي القصائد
152
وروضة قابلنا بشرها
ابن معصوم
وَرَوضَةٍ قابَلنا بِشرُها
بضاحكِ النوّارِ بسّامِهِ
سمح البدر بوصل فشفى
ابن معصوم
سَمحَ البَدرُ بوصلٍ فَشَفى
من جوى الحبِّ سَقيماً مُغرما
أيا ماجدا قد أتقن اللفظ والمعنى
ابن معصوم
أَيا ماجِداً قد أَتقنَ اللَّفظَ وَالمعنى
وَمَعهُ من الإحسان ما لم يكن مَعنا
أمعلن النوح في أغصانه شجنا
ابن معصوم
أَمعلنَ النَوح في أَغصانِه شجناً
خفِّض عليك فقد أَودى بك الشجنُ
إلهي أنت ذو فضل
ابن معصوم
إِلهي أَنتَ ذو فَضلٍ ومنِّ
وإِحسانٍ يزيدُ على التَمنّي
أيا بانيا عليا القصور مؤملا
ابن معصوم
أَيا بانياً عُليا القُصور مؤمّلاً
أَماناً من الدنيا ونيلَ أَمانِ
أصابت نواظره مهجتي
ابن معصوم
أَصابَت نواظرُه مُهجَتي
وَزادَت فؤادي نواه جَوى
عجبا لمن من الحبيب عليه
ابن معصوم
عَجباً لمن منَّ الحَبيبُ عليه
وَحَباهُ بالتَقبيل وهو لَديهِ
بك في ملة الغرام اقتديت
ابن معصوم
بك في ملَّة الغَرام اِقتديتُ
أَتُراني إلى سواكَ اِنتميتُ
نأى ففرق بين الطرف والوسن
ابن معصوم
نأى ففرَّق بين الطَرف والوسن
وَأَلَّف البينُ بين القَلب والحزنِ
بدر الدياجي احتجب
ابن معصوم
بَدرُ الدياجي اِحتجَب
لَمّا تجلى بَدري
يا أهيل الغرام عز المرام
ابن معصوم
يا أهيلَ الغَرام عزَّ المرام
من سُليمى وأَضناني الصُدود
أشجيتني وا مطوق أشجيت
ابن معصوم
أَشجيتني وا مطوَّق أَشجيت
لمّا تغنَّيت
ربرب الحرم
ابن معصوم
رَبربُ الحرم
خطر بوادي عصفريّ مخرَّم
وخذ القلاص سرت ليلا
ابن معصوم
وُخْذُ القلاصِ سَرت ليلا
فوقها بُدور
راعي الوشاح
ابن معصوم
راعي الوشاح
سَباني عندما لاح
بدا كغصن مائس
ابن معصوم
بَدا كغصنٍ مائِسِ
في أَفخر الملابسِ
يا بروق الحيا
ابن معصوم
يا بُروقَ الحَيا
حيّي ربوعَ الحبائِب
يا غزال أمحره
ابن معصوم
يا غزالَ أَمحرَه
اِكفُف فديتُك سهامَك
خشف الربى بهجة النادي
ابن معصوم
خشفُ الرُبى بهجةُ النادي
زينُ المحيّا كحيلُ العين