العودة للتصفح الوافر الكامل السريع الطويل
بدا كغصن مائس
ابن معصومبَدا كغصنٍ مائِسِ
في أَفخر الملابسِ
بدرٌ إذا لاحَ لنا
جلّا دُجى الحنادسِ
يدير من رُضابه
شَهداً ومن أَكوابِهِ
راحاً حكت بكفِّه
ناراً بكفِّ قابسِ
أَفديه من مهفهف
لَدن القَوام أَهيَفِ
كأَنَّما مقلتُهُ
مقلةُ ظبيٍ ناعسِ
تخاله إذا بَدا
شمساً له الشَمسُ فِدا
وَالفرعُ منه فاحِمٌ
كَجُنح لَيلٍ دامسِ
هواهُ حلَّ في الحَشا
ومن حُميّاه اِنتَشى
عَقلي إذا نادمتُه
في أَشرف المجالسِ
قصائد مختارة
دائمًا I
رياض الصالح الحسين أنا الهواء في رئتيك و الأزرار في قميصك
فسائل جحجبي وبني عدي
عويف القوافي فَسائِلُ جَحجَبي وَبَني عَدِيٍّ وَتيمَ اللاتِ مَن عَقَدَ الخِزاما
برقت له مسنونة تتلهب
إبراهيم طوقان بَرقَتْ له مسنونةً تتلهَّبُ أمضى من القَدرِ المتاح وأغلبُ
إن صح ما قالوا وما أرجفوا
حافظ ابراهيم إِن صَحَّ ما قالوا وَما أَرجَفوا وَأَلصَقوا زوراً بِدينِ العَميد
كيف نخاف الفقر يا طيب بعدما
الفرزدق كَيفَ نَخافُ الفَقرَ يا طَيبَ بَعدَما أَتَتنا بِنَصرٍ مِن هَراةَ مَقادِرُه
نخاف على حلم
محمود درويش نَخَافُ عَلَى حُلُمٍ : لاَ تُصَدِّقْ كَثِيراً فَراشَاتِنَا وَصَدِّقْ قَرَابِينَنَا إِنْ أَرَدْتَ. وَبوْصَلَة الخَيْلِ صَدِّقْ، وَحَاجَتَنَا لِلشّمَالْ