العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الكامل
نأى ففرق بين الطرف والوسن
ابن معصومنأى ففرَّق بين الطَرف والوسن
وَأَلَّف البينُ بين القَلب والحزنِ
فَيا رفيقيَّ لا أَعداكما شجني
بِاللَه ربِّكما عُوجا على سكني
وَعاتباه لعلَّ العتبَ يعطفُهُ
وأَنشدا من نسيبي أَو نسيبكما
وكنّيا عن غَرامي في نشيدكما
فإن صَبا فاِذكراني لا رُزئتكما
وعرِّضا بي وقولا في حديثكما
ما بالُ عبدك بالهجران تُتلفُهُ
اِرحَمه من عبرات فيك واكفةٍ
ومهجة بغليل الوَجدِ لاهفة
شَوقاً لأَيّام أنس منك سالفةٍ
فإن تبسَّم قولا في ملاطفَة
ما ضرَّ لو بوصالٍ منك تسعفهُ
وَهُوَ الَّذي بك طولَ الدهر مكتئبُ
وَقَلبُه بسعير الهجر يلتَهِبُ
فإن تعطَّف فهو القصد والأربُ
وإِن بدا لكما من وجهه غَضَبُ
فغالِطاهُ وَقولا لَيسَ نعرفُهُ
قصائد مختارة
يسائلني هشام عن صلاتي
الأقيشر الأسدي يُسائِلُني هِشامٌ عَن صَلاتي صَلاةِ المُسلِمينَ فَقُلتُ خَمسُ
أللمحة من بارق متبسم
ابن زمرك أللمحةٍ من بارقٍ مُتَبَسِّمِ أرسلتَهُ دمعاً تضرَّجَ بالدمِ
غسل المسيح قدمك يا حافي القدم
صلاح جاهين غسل المسيح قدمك يا حافي القدم طوبى لمن كانوا عشانك خدم
رأى حاسدي شأني فخامره عمى
بهاء الدين الصيادي رأَى حاسِدي شأني فخامَرَهُ عَمًى وزاحَمَني وهماً فأقعَدَهُ الهَمُّ
ميلوا بنا نحو الحجون ونكبوا
ابن معتوق مِيلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا حيثُ الهوى منه فثمّ المَطلَبُ
ما كان أشقاه
محمد حسن فقي يال قُيودي من قُيودٍ ثِقالْ أَرْسُفُ منها في لُغُوبٍ شديدْ!