السراج الوراق
السراج الوراق هو شاعر مصر وكاتبها البارز في العصر المملوكي، وُلد حوالي عام 1220 وتوفي عام 1296 بالقاهرة. عرف بغزارة إنتاجه الشعري في ديوان ضخم وبراعته في الأدب واللغة، وشغل مناصب إدارية رفيعة.
إجمالي القصائد
261
لما رأيت البدر والشمس معا
السراج الوراق
لَمَّا رَأَيْتُ البَدْرَ والشَّمْسَ مَعاً
وَقَد انجَلَتْ دُونَهُما الدَّياجِي
شكار قد آليت عيني فداه
السراج الوراق
شَكَارَ قَد آلَيْتَ عَيْني فِداهُ
فَقَلْبُ المُتيّمِ قَلْبٌ شَفِيقُ
يخاطبني قم فاقض حقي مثله
السراج الوراق
يُخاطِبُني قُمْ فَاقْضِ حَقِّيَّ مِثلَهُ
وَإلا فمِن عَيْبي وسَبِّيَّ ما تَنْجُو
بلغتني أضعاف ما أنا راجي
السراج الوراق
بَلَّغَتْني أَضْعَافَ مَا أَنَا راجي
وأَتَاحَتْ مَسرَّتي وابْتِهاجي
وقد خجل الورد مذغبت عنا
السراج الوراق
وَقد خَجَلَ الوَرْدُ مُذْغِبْتَ عَنَّا
وَكاد يَكونُ شَقِيقَ الشَّقِيقِ
كمال الدين صفحا عن مسئ
السراج الوراق
كَمالَ الدِّينِ صَفحاً عَن مُسِئٍ
عَديمِ الصَّبْرِ مُنْحَرِفِ المِزاجِ
ويهزأ عطاف الكرام كأنما
السراج الوراق
وَيَهُزُّأَ عْطافَ الكِرامِ كأَنَّما
صُبِحُوا بِكاساتِ المُدامِ دِهَاقَا
ما علينا ضوء وقد أبطأ الشم
السراج الوراق
مَا عَلَيْنا ضَوْءٌ وَقَد أَبْطَأ الشَّمْ
عُ فَقَوِّضْ بِنَا خِيامَ الدَّيَاجي
أرسلت عني النرجس الغض الذي
السراج الوراق
أَرسلْتُ عنّي النَّرْجِسَ الغَضَّ الذي
بِفُتُورهِ تَتَشبَّهُ الأَحداقُ
أفي تنظم ألغازكم
السراج الوراق
أَفيَّ تُنْظَمُ أَلغَازُكُمْ
وَفيَّ تُخلَدُ تِلكَ الأَهَاجِي
بعثت به نضوا إليك كأنه
السراج الوراق
بَعَثْتُ بهِ نِضْواً إليكَ كَأَنَّهُ
خَيالٌ لِليلَى آخِرَ اللَّيلِ طَارِقِ
بكتبك راج لي أملي وقصدي
السراج الوراق
بِكُتْبِكَ رَاجَ لي أَمَلي وَقَصْدِي
وَفي يَدِكَ النَّجاحُ لِكُلِّ رَاجِ
خذ في مدائح لابن الموصلي تهز ال
السراج الوراق
خُذْ في مَدائحَ لابن الموصليّ تَهزُّ ال
سمَوْ صليَّ ابنَ إبراهيمَ إسحاقا
وصلت مقدمة لها غرر المعا
السراج الوراق
وَصَلَتْ مُقدِّمَةٌ لهَا غُرَرُ المَعَا
ني الزَّاهِراتِ البَاهِرَاتِ نِتَاجُ
قلم الوزير هو الشقيق لبيضه
السراج الوراق
قَلَمُ الوَزيرِ هُوَ الشَّقِيقُ لَبيضهِ
والبِيضُ في عَلَقِ النُّفُوسِ شَقيقُ
يا عمر الخير أعني فقد
السراج الوراق
يَا عُمَرَ الخَيْرِ أَعِني فَقَدْ
هَنَّأتُ بِالشِّعْرِ وَعَزَّيْتُ
مولاي هل صدر الكتاب الأشرف
السراج الوراق
مَوْلايَ هَلْ صَدَرَ الكِتابُ الأَشْرَفُ
فَلِعَبْدِ مَولانا إليهِ تَشَوُّفُ
لي مذ نأيت أسى ولي أسف
السراج الوراق
لي مُذْ نَأيْتَ أَسَىَ وَلي أَسَفُ
لا ذُقْتَ أَنتَ أَسَىً ولا أَسَفَا
لا تنكري صمتي فإن الذي
السراج الوراق
لا تَنكرِي صَمْتي فَإنَّ الذي
قَارَبَ وِرْدَ المَوْتِ كالمَيّتِ
بدا ملك الحسن بين الملاح
السراج الوراق
بَدا مَلِكُ الحُسْنِ بَينَ المِلاحِ
وَقَالَ على طَاعَتىِ فَاحلِفِ