السراج الوراق
السراج الوراق هو شاعر مصر وكاتبها البارز في العصر المملوكي، وُلد حوالي عام 1220 وتوفي عام 1296 بالقاهرة. عرف بغزارة إنتاجه الشعري في ديوان ضخم وبراعته في الأدب واللغة، وشغل مناصب إدارية رفيعة.
إجمالي القصائد
266
تعوذت مذ كنت خبر القلوب
السراج الوراق
تَعَوَّذْتُ مُذْ كُنتُ خَبْرَ القُلوبِ
وَكَفَّ الخُطُوبِ وَكَشْفَ الكُرُوبِ
وكم سيد يستوجب الرفع قدره
السراج الوراق
وَكَمْ سَيِّدٍ يَستَوْجِبُ الرَّفعَ قَدْرُهُ
غَدا شَاكياً مِن لَحْنِ أَيَّامهِ خَفْضَا
لا ذنب عندي لليتي
السراج الوراق
لا ذَنْبَ عِنْدِي لِلَيتي
مِ إذا نَحَتْ بِهِ المَطَالِبْ
ومالي بعد الله غيرك ملجأ
السراج الوراق
وَمَاليَ بَعْدَ اللَّهِ غَيْرُكَ مَلْجأً
أَلوذُ بهِ في كُلِّ ما أَتَطَّلَبُ
لله من أملحين مذ وصلا
السراج الوراق
لِلّهِ مِن أَمْلَحينِ مُذْ وَصَلا
وَصَلْتُ حَبلي بِحْبلِ أغْراضِي
لشأني قصة رفعت
السراج الوراق
لِشَأْني قِصَّةٌ رُفِعَتْ
فَبادِرْ واغنَمِ الفُرْصَه
سكر الولاية يلهي
السراج الوراق
سُكْرُ الوِلايَةِ يُلْهِي
يَاصَاحِ عَن كُلِّ صَاحِبْ
تخفون عني مايزور حاسد
السراج الوراق
تُخفُونَ عنّي مايُزوِّرُ حَاسِدٌ
عَنّي وَيُظهِرُ لي مِن الإتْعاسِ
ومتصل الجدال بغير علم
السراج الوراق
وَمُتَّصِلُ الجِدالِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
جَهُولٌ بِالسُّؤَالِ وَبِالجَوابِ
لاح بدر يتجلى
السراج الوراق
لاحَ بَدْرٌ يَتَجلَّى
وَتَثَّنَى غُصْنَ آسِ
ولست أريد شفىعا إليك
السراج الوراق
وَلَسْتُ أُرِيدُ شَفىعاً إليكَ
وَنَفْسَكَ يا أَكَرَمَ النَّاسِ نَفْسَكْ
أتعرف إخوة شهدوا حروبا
السراج الوراق
أَتَعْرِفُ إخْوَةً شَهِدوا حُرُوباً
عُرَاةً والكُماةُ لَهُمْ كِنَاسُ
لقد سمع الله والكاتبان
السراج الوراق
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ والكاتبانِ
مَا قَالَ في عِرْضِي الكاتبُ
ترددي اليوم للخباز يشغلني
السراج الوراق
تَرَدُّدِي اليومَ لِلخبَّازِ يَشغلُني
عنِ التَّردُّدِ والتَّرْدادِ لِلنَّاسِ
رددت في بذاك الملتقى نفسا
السراج الوراق
رَدَدْتُ فيَّ بِذاكَ المُلْتَقَى نَفَسا
وكَنتُ في مَأْتَمٍ صَيَّرتَهُ عُرُسَا
ومقال لو مددتم باعها
السراج الوراق
وَمَقَالٍ لَوْ مَدَدْتُمْ بَاعَها
لَتَناوَلْتُمْ بِها النّجْمَ جُلُوسا
ببابك الرحب سراج غدا
السراج الوراق
ببابِكَ الرَّحْبِ سِرَاجٌ غَدَا
في قَلْبهِ لِلشَّوْقِ أَذْكَى لَهِيبْ
أعز الدين دمت أعز حصن
السراج الوراق
أَعِزَّ الدِّينِ دُمْتَ أَعَزَّ حِصْنٍ
لِمَنْ يَأْوِي لَهُ وَأَجَلَّ كَنْزِ
يروم حياته مابين قوم
السراج الوراق
يَرُومُ حَياتَهُ مَابَيْنَ قَوْمٍ
لِقَاءُ المَوْتِ عِنْدَهُمُ الأَدِيبُ
وكل كتاب لي إلى من بأرضها
السراج الوراق
وَكُلُّ كِتابٍ لي إلى مَن بِأَرْضِها
سَلامي عَلَيْكُمْ فِيهِ قَبْلَ خِطابهِ