العودة للتصفح المجتث الطويل الوافر الكامل
قلم الوزير هو الشقيق لبيضه
السراج الوراققَلَمُ الوَزيرِ هُوَ الشَّقِيقُ لَبيضهِ
والبِيضُ في عَلَقِ النُّفُوسِ شَقيقُ
كالحيةِ النَّضناضِ إلاَّ أَنَّهُ
يَشفي لِلَسْعِ الدَّهْرِ منهُ الرِّيقُ
حَبَسْتهُ أَنملُكَ الكرامُ عنِ الخَنا
وَسَعَى إلى الحَسَناتِ وَهْوَ طَلِيقُ
وَجَرى علَى مَيْدانِ طِرْسِكَ سَابِقاً
لكنَّهُ مَعْ ذِهْنِكَ المَسْبوقُ
لا كالذي باِلغَيّ آلَمَ جِيدَهُ
صُمُ الثلاثِ كأَنّهُ مَخْنوقُ
يُوحي إلينا عَن ضَمِيرِكَ سَامِعٌ
مِنهُ أَصَمُّ وآخَرٌ مِنطِيقُ
فَهْوَ المسَوَّدُ والمسُودُ بالذي
يُثْني المُحقُّ علَى ثَناهُ حَقيقُ
أَكْرِمْ بهِ قَلَماً يَغُوثُ وغَيرُهُ
عِندَ الحَوائجِ لا يَزالُ يَعُوقُ
مَلكَتْ رَقِيقاً منهُ كَفُّ مُفَوَّهٍ
لِلسانهِ حُرُّ الكلامِ رَقِيقُ
رَقَمَ السُّطورَ على الطُّروسِ بِأَرقَمٍ
رَتَقَ البَنانَ لِسَانُهُ المَفْتُوقُ
مَشَق الحروفَ وَهَزَّ مِن أَعطافهِ
فَسَباكَ منهُ الماشِقُ المَمْشُوقُ
ثَمِلُ القِوامِ كأَنَّ نَقشَ دَواتهِ
قَارٌ وَقَد صَحِبتْهُ منهُ رَحِيقُ
عَجَباً لِصُفْرةِ جِسمهِ وَيُسقمهِ
كالعَاشِقَيْنِ وإنَّهُ المَعْشُوقُ
خُذْ مِن يَراعِ الخطِّ مَعنًى في يَرا
عِ الحَظِّ قَدْ نَزَعَتْ إليهِ عُرُوقُ
أَثَناءُ مَولانا الوزيرِ بِفَرْقهِ
أَمْ مِسْكَةٌ أَمْ بَينَ ذَيْنِ فُروقُ
هَيْهاتَ فَاقَ المِسْكَ طِيبُ ثنائِه
فَلِذاكَ راحَ المِسْكُ وَهْوَ سَحِيقُ
يَا سَائلي عَن كَعْبةٍ حَجِّي لها
أَنَا كَعْبتي بَيْتٌ بَناهُ عَتيقُ
كُنْ زائِراً بِالصِّدقِ فيهِ ذَوِي الهوَى
وَلكَ الزُّبيرُ وَصِهْرُهُ الصِّدِّيقُ
وَمُقصّرٍ عَن شَأْوِهِ قلتُ اتّئِدْ
إنَّ الذي زَحَمَ الخِضَمَّ غَريقُ
قصائد مختارة
حدثني العارف قال
مالك الواسطي 1 يجلسُ عند الحكمة
إن الأحبة بانوا
ابن حجر العسقلاني إِنَّ الأحبَّةَ بانوا وَخَلَّفوني طَريحا
ما يفيق الكتاب من ظلم إبراهيم
ابن الرومي ما يُفيق الكتّابُ من ظلم إبرا هيمَ يوماً ولا محاباةِ عمرِو
ألم يحزنك والأنباء تنمي
جدي القضاعي أَلَمْ يَحْزُنْكَ وَالْأَنْباءُ تَنْمِي بِما لاقَتْ سَراةُ بَنِي الْعَبِيدِ
الدهر بين محارب ومسالِم
عمر تقي الدين الرافعي الدَهرُ بَينَ مُحارِبٍ وَمُسالِمِ فَإِذا سَلِمتَ فَأَنتَ أَغنَمُ غانِمِ
قطارات بولاق الدكرور
سيف الرحبي السحبُ تمضي بيننا كثيفةً ثَقيلة والأرض توقّفتْ عن الدوران، متجمدّةً