العصر الجاهلي

الأسود النهشلي

الأسود بن يعفر النهشلي، الملقب بأعشى بني نهشل، شاعر جاهلي من سادات بني تميم في العراق. اشتهر بفصاحته وكرمه، وكان نادماً للملك النعمان بن المنذر، وقُدِّمَ له ديوان شعر مجمع حديثاً.

إجمالي القصائد 36

والبيضُ قد عَنست وطال جراؤها

الأسود النهشلي
الكامل
والبيضُ قد عَنَست وطال جِراؤها ونشأن في فننِ وفي أذوادِ

إنا ذممنا على ما خيلت

الأسود النهشلي
مجزوء البسيط
إنا ذممنا على ما خَيَّلت سعد بن زيد وعمرو من تميم

لا يعتري شُربَنا اللحاءُ وقد

الأسود النهشلي
المنسرح
لا يعتري شُربَنا اللحاءُ وقد توهب فينا القيانُ والحُلَل

فأدرك إبقاء العرادة ظلعها

الأسود النهشلي
الطويل
فأدرك إبقاء العرادة ظَلعُها وقد جعلتني من حُزيمةَ أصبعا

يوم لا ينفع الرواغ ولا

الأسود النهشلي
الخفيف
يوم لا ينفع الروّاغ ولا يقدم إِلا المشيع النحرير

أتوني فلم أرضَ ما بيّتوا

الأسود النهشلي
المتقارب
أتوني فلم أرضَ ما بيّتوا وكانوا أتَوني بشيء نُكر

ألا يا أسلمي قبل الفراق ظعينا

الأسود النهشلي
الطويل
ألا يا أسلَمِي قبل الفراق ظعينا تحية من أمسى إليكِ حزينا

وكأن عليه من جِن قبولاً

الأسود النهشلي
الوافر
وكأن عليه من جِنّ قبولاً إِذا حي الدواجِنُ قتانُ

ماذا وقوفي على رسمٍ عفا

الأسود النهشلي
مجزوء البسيط
ماذا وقوفي على رسمٍ عفا مُخلَولق دارسٍ مُستَعجم

ونالت عشاء من هبيد وبروق

الأسود النهشلي
الطويل
ونالت عشاءً من هبيد وبَروَقٍ ونالت طعاماً من ثلاثة ألحُمِ

إن الأكارم من قريش كلها

الأسود النهشلي
الكامل
إن الأكارم من قريش كلها قاموا فراموا الأمر كلَّ مرامِ

وكائن بالقَليب قَليب بدر

الأسود النهشلي
الوافر
وكائن بالقَليب قَليب بدر من الفتيان والعَرَبِ الكرامِ

قد أصبح الحبل من أسماء مصروما

الأسود النهشلي
البسيط
قد أصبح الحبل من أسماء مصروما بعد ائتلافٍ وحب كان مكتوما

يا جار طلحة هل ترد لبونهُ

الأسود النهشلي
الكامل
يا جار طلحة هل ترد لبونهُ فتكون أدنى للوفاء وأكرما

نجوت بقُوف نفسك غير أني

الأسود النهشلي
الوافر
نجوت بقُوف نفسكَ غير أني أخالُ بأن سَتيتم أو تئيمُ

يبيت الضيفُ عند بني نُجيح

الأسود النهشلي
الوافر
يبيت الضيفُ عند بني نُجيح خميص البطن ليس له طعام

يقلن تركن الشاء بين جلاجل

الأسود النهشلي
الطويل
يقلن تركن الشاء بين جلاجل وجزرة قد هاجت عليه السمائم

كم فاتني من كريمٍ كان ذا ثقةٍ

الأسود النهشلي
البسيط
كم فاتني من كريمٍ كان ذا ثقةٍ يذكي الوقود بجمدٍ ليلة الحلل

ألا هل لهذا الدهر من مُتعللٍ

الأسود النهشلي
الطويل
ألا هَل لِهذا الدهر من مُتعلّلٍ سوى الناس مهما شاء بالناس يفعل

وفاقد مولاهُ أعارت رماحُنا

الأسود النهشلي
الطويل
وفاقِد مَولاهُ أعارت رِمَاحُنا سناناً كنبراسِ النهامى مِنجلا