العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل البسيط
قد أصبح الحبل من أسماء مصروما
الأسود النهشليقد أصبح الحبل من أسماء مصروما
بعد ائتلافٍ وحب كان مكتوما
واستبدلت خلة مني وقد علمت
أن لن أبيت بوادي الخسف مذموما
عفّ صليب إذا ما جُلبَةٌ أرمت
من خير قومك موجوداً ومعدوما
لما رأت أن شيب المرء شاملهُ
بعد الشباب وكان الشيب مسؤوما
صدت وقالت أرى شيباً تفرعه
إن الشباب الذي يعلو الجراثيما
كأن ريقتها بعد الكرى اغتبقت
صرفاً تخيرها الحانون خرطوما
سلافة الدَّن مرفوعاً نصائبه
مقلَّد الغفو والريحان ملثوما
وقد ثوى نصف حولٍ أشهرا جددا
بباب أفأن يبتار السلاليما
حتى تناولها صهباء صافية
يرشو التجار عليها والتراجيما
وسمحةٍ المشي شملال قطعت بها
أرضاً يحار بها الهادون ديموما
مهامهاً وخروقاً لا أنيس بها
إِلا الضوابح والأصداء والبُوما
قصائد مختارة
خذوا لقلبي أمانا من تجنيه
ابن قلاقس خُذوا لقلبي أماناً من تجنّيهِ فما به من لهيبِ الوجدِ يكفيهِ
الفقيه
قاسم حداد مالَ الفقيهُ على الكتاب وقال لي: من أينَ أبدأُ،
ليه طبعك صبح مقلوب
أحمد فضل القمندان قل لي بس ياسيدي طبعك ليه صَبَحْ مقلوب قل لي ايه جرى هيا سامحني ونا باتوب
إني لأكرم نفسي عن إهانتها
الشريف العقيلي إِنّي لِأُكرِمُ نَفسي عَن إِهانَتِها يَوماً مِنَ الدَهرِ فيما لَيسَ بِالباقي
اندب الطف وسبط المصطفى
صفوان التجيبي اندُبِ الطّفَّ وَسِبطَ المُصطَفَى بِمرَاثٍ هِيَ أَسرَى مِن قفَا
ولي فؤاد إذا طال العذاب به
ابو العتاهية وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ هامَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ