العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الخفيف
ألا هل لهذا الدهر من مُتعللٍ
الأسود النهشليألا هَل لِهذا الدهر من مُتعلّلٍ
سوى الناس مهما شاء بالناس يفعل
فمازال مدلولاً عليَّ مُسلَّطاً
ببؤسي ويغشاني بناب وكلكل
وألفى سلاحي كاملا فاستعاره
ليسلبني نفسي آمال بن حنطل
فإن يكُ يومي قد دنا وأخالهُ
كواردة يوماً على غير منهل
طباها الخلاء والضحاء وأقبلت
إِلى مستتب كالمجرَّة مُعمل
فقبلي مات الخالدان كلاهما
عميد بني حجوان وابن المضلل
وعمرو بن مسعود وقيس بن خالد
وفارس رأس العين سلمى بن جندل
وأسبابه أهلكن عاداً وأنزلت
عزيزاً يُغنّي فوق غرفة موكل
تُغنيه بحّاءُ الغناء مجيدةٌ
بصوت رخيم أو سماع مُرتل
بها ليل لا تصفو الإماءُ قدورهم
إذا النجم وافاهم عشاءً بشمأَل
وكائن كسرنا من هتوف مرنةٍ
على القوم كانت فيلكون المعابل
قصائد مختارة
من مفتتح الدور إلى مختتمه
نظام الدين الأصفهاني مِن مُفتَتَح الدَور إِلى مُختَتَمِه ما كادَ يُرى أَحسَنُ مِن مُبتَسمِه
ثكلت مقلته طيب الكرى
خليل مردم بك ثكلتْ مقلتُهُ طيبَ الكرى هَلْ عَلَى الثاكلِ لومٌ في البكا
فداء لقوم قاتلوا بخفية
الأعشى فِداءٌ لِقَومٍ قاتَلوا بِخَفيَّةٍ فَوارِسَ عَوصٍ إِخوَتي وَبَناتي
ملأت بمدحي عدة من مصاحف
صالح مجدي بك مَلَأتُ بِمَدحي عدةَ مِن مَصاحفِ بِها سوّد البُهتان بيض الصَحائفِ
أثمة أرباب الصبابة يمموا
المكزون السنجاري أَثَمَّةُ أَربابِ الصَبابَةِ يَمَّموا هَوىيَ وَبِالتَسليمِ لي فيهِ سَلَّموا
طلع البدر في دجى الشعر
محيي الدين بن عربي طَلَعَ البَدرُ في دُجى الشَعَرِ وَسَقى الوَردُ نَرجِسَ الحَوَرِ