العصر الجاهلي

المتلمس الضبعي

المتلمس الضبعي هو شاعر جاهلي من بني ضبيعة، اشتهر بقصته مع الملك عمرو بن هند التي أدت إلى فراره وميلاد مثل "أشأم من صحيفة المتلمس". عرف بفطنته التي أنقذته من مكيدة الملك، وقضى بقية حياته في الشام تحت حماية ملوك الغساسنة.

إجمالي القصائد 42

لسنا كمن حلت إياد دارها

المتلمس الضبعي
الكامل
لَسنا كَمَن حَلَّت إيادٌ دارَها تَكريتَ تَنظُرُ حَبَّها أَن يُحصَدا

جزاني أخو لخم على ذات بيننا

المتلمس الضبعي
الطويل
جَزاني أَخو لَخمٍ عَلى ذاتِ بَينِنا جَزاءَ سِنمارَ وَما كانَ ذا ذَنبِ

قليتك فاقليني فلا وصل بيننا

المتلمس الضبعي
الطويل
قَلَيتُكِ فَاِقلِيني فَلا وَصلَ بَينَنا كَذَلِكَ مَن يَستَغنِ يَستَغنِ صاحِبُه

عصاني فما لاقى الرشاد وإنما

المتلمس الضبعي
الطويل
عَصاني فَما لاقَى الرَشادَ وَإِنَّما تَبَيَّنَ مِن أَمرِ الغَوِيِّ عَواقِبُه

لم يرجعوا من خشية الموت والردى

المتلمس الضبعي
الطويل
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى وَقَد جَلَبَتها مِن بَعيدٍ جَوالِبُ

إن الحبيبة حبها لم ينفد

المتلمس الضبعي
الكامل
إِنَّ الحَبيبَةَ حُبُّها لَم يَنفَدِ وَاليَأسُ يُسلي لَو سَلَوتَ أَخادَدِ

ألك السدير وبارق

المتلمس الضبعي
مجزوء الكامل
أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ وَمُبائِضٌ وَلَكَ الخَوَرنَق

خليلي إما مت يوما وزحزحت

المتلمس الضبعي
الطويل
خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت مَناياكُما فيما يُزَحزِحُهُ الدَهرُ

ألا أبلغا أفناء سعد بن مالك

المتلمس الضبعي
الطويل
أَلا أَبلِغا أَفناءَ سَعدِ بنِ مالِكٍ رِسالَةَ مَن قَد صارَ في الغُربِ جانِبُه

أبلغ ضبيعة كهلها ووليدها

المتلمس الضبعي
الكامل
أَبلِغ ضُبيعَةَ كَهلَها وَوَليدَها وَالحَربُ تَنبو بِالرِجالِ وَتَضرِسُ

أطردتني حذر الهجاء ولا

المتلمس الضبعي
أحذ الكامل
أَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلا وَاللاتِ وَالأَنصابِ لا تَئِلُ

يعيرني أمي رجال لا أرى

المتلمس الضبعي
الطويل
يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرى أَخا كَرَمٍ إلِاّ بِأَن يَتَكَرَّما

صبا من بعد سلوته فؤادي

المتلمس الضبعي
الوافر
صَبا مِن بَعدِ سَلوَتِه فُؤادي وأَسمَحَ لِلقَرينَةِ بِاِنقيادِ

من مبلغ الشعراء عن أخويهم

المتلمس الضبعي
الكامل
مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَ خَبَراً فَتَصدُقَهُم بِذاكَ الأَنفُسُ

احفظ نصيحة من بدا لك نصحه

المتلمس الضبعي
الكامل
احْفَظْ نَصِيحَةَ مَنْ بدَا لَكَ نُصْحُهُ وَكَذاكَ رَأْيَ الْحُرِّ جَهْدَكَ فَاقْبَلِ

كأن ثناياه إذا افتر ضاحكا

المتلمس الضبعي
الطويل
كَأَنَّ ثَنَايَاهُ إِذا افْتَرَّ ضاحِكاً رُؤُوسُ جَرَادٍ فِي إِرينَ تُخَشْخِشُ

أيها السائلي فإني غريب

المتلمس الضبعي
الخفيف
أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ نازِحٌ عَن مَحَلَّتي وَصَمِيمي

وقد أتناسى الهم عند احتضاره

المتلمس الضبعي
الطويل
وَقَد أَتَناسى الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ بِناجٍ عَلَيهِ الصَيعَرِيَّةُ مُكدَمِ

ويعجبك الطرير فتبتليه

المتلمس الضبعي
الوافر
ويُعْجِبُكَ الطَّريرُ فَتَبتَلِيهِ فَيُخْلِفُ ظَنَّكَ الرَّجُلُ الطَّرِيرُ

ألقى الصحيفة كي يخفف رحله

المتلمس الضبعي
الكامل
أَلْقَى الصَّحِيفَةَ كَيْ يُخَفِّفَ رَحْلَهُ وَالزَّادَ حَتَّى نَعْلَهُ أَلْقاهَا