العودة للتصفح الوافر الوافر مجزوء الخفيف الطويل الكامل
إن الحبيبة حبها لم ينفد
المتلمس الضبعيإِنَّ الحَبيبَةَ حُبُّها لَم يَنفَدِ
وَاليَأسُ يُسلي لَو سَلَوتَ أَخادَدِ
قَد طالَ ما أَحبَبتَها وَوَدِدتَها
لَو كانَ يُغني عَنكَ طولُ تَوَدُّدِ
إنَّ العِراقَ وَأَهلَهُ كانُوا الهَوى
فَإِذا نَأى بي وُدُّهُم فَليَبعُدِ
فَلتَترُكَنَّهُمُ بِلَيلٍ ناقَتي
تَذَرُ السِماكَ وَتَهتَدي بِالفَرقَدِ
تَعدو إِذا وَقَعَ المُمَرُّ بِدَفِّها
عَدوَ النَحوصِ تَخافُ ضيقَ المَرصَدِ
أُجُدٌ إِذا اِستَنفَرتُها مِن مَبرَكٍ
حُلِبَت مَغابِنُها بِرُبٍّ مُعقَدِ
وَإِذا الرِكابُ تَواكَلَت بَعدَ السُرى
وَجَرى السَرابُ عَلى مُتونِ الجَدجَدِ
مَرِحَت وَطاحَ المَروُ مِن أَخفافِها
جَذبَ القَرينَةِ لِلنَجاءِ الأَجرَدِ
لِبِلادِ قَومٍ لا يُرامُ هَدِيُّهُم
وَهَدِيُّ قَومٍ آخَرينَ هُوَ الرَدِي
كَطُرَيفَةَ بنِ العَبدِ كانَ هَدِيَّهُم
ضَربوا قَذالَةَ رَأسِهِ بِمُهَنَّدِ
وَاِبنى أُمامَةَ قَد أَخَذتَ كِلَيهِما
وَإِخالُ أنَّكَ ثالِثٌ بِالأَسوَدِ
إِنَّ الخيانَةَ وَالمَغالَةَ وَالخَنا
وَالغَدرَ أَترُكُهُ بِبَلدَةِ مُفسِدِ
مَلِكٌ يُلاعِبُ أُمَّهُ وَقَطِينَها
رِخوَ المَفاصِلِ أيرُهُ كالمِروَدِ
بِالبابِ يَطلُبُ كُلَّ طالِبِ حاجَةٍ
فَإِذا خَلا فَالمَرءُ غَيرُ مُسَدَّدِ
فَإِذا حَلَلتُ وَدونَ بَيتَي غاوَةٌ
فَاِبرُق بِأَرضِكَ ما بَدا لَكَ وارعُدِ
أَبَني قِلابَةَ لَم تَكُن عاداتُكُم
أَخذَ الدَنِيَّةِ قَبلَ خُطَّةِ مِعضَدِ
لَن يَرحَضَ السَوءاتَ عن أَحسابِكُم
نَعَمُ الحَواثِرِ إِذ تُساقُ لِمَعبَدِ
فَالعَبدُ عَبدُكُمُ اِقتُلوا بِأَخيكُمُ
كالعَيرِ أَعرَضَ جَنبَهُ لِلمِطرَدِ
قصائد مختارة
شجا أظعان غاضرة الغوادي
كثير عزة شَجا أَظعانُ غاضِرَةَ الغوادي بِغَيرِ مَشورَةٍ عَرَضًا فُؤادي
معاوي لم أكد آتيك تهوي
ليلى الأخليلية مُعاوِيَ لَمْ أَكدْ آتيكَ تَهْوي بِرَحْلي رادَةُ الأصْلابِ نابُ
يا بني أمتي أفيقوا
أحمد تقي الدين يا بني أُمَّتي أَفيقوا واطلُبوا العلمَ والعُلى
وليمة
بهاء الدين رمضان لامرأة تقف على باب القلب عارية
أمولاي بدر الدين أنت بدأتني
السراج الوراق أَمَولايَ بَدْرَ الدِّينِ أَنتَ بَدَأْتَني بفضلٍ بهِ أَصبحتَ مُستَوْجِباً شكري
بعيشكما يا صاحبي دعانيا
الأبيوردي بِعَيشِكُما يا صاحِبَيَّ دَعانِيا عَشيّةَ شامَ الحيُّ بَرقاً يَمانِيا