الهبل
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني هو شاعر زيدي يمني بارز عاش في أواخر القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر الميلادي. اشتهر بجمعه في شعره بين رقة الأسلوب وقوة التعبير، مما عكس انتماءه المذهبي وتأثره العميق ببيئته الصنعانية والخولانية.
إجمالي القصائد
151
قتلوا الوارم ظلما وأتوا
الهبل
قَتَلوا الوَارمَ ظلْماً وأتَوا
بمقَالٍ منه نقْضي عَجَبا
سقى العقيق فالديار فاللوى
الهبل
سقى العقيقَ فالديّارَ فاللّوى
سحائبٌ تضحكُ مِنهنّ الرُّبى
ألا خبرا عن رامة أيها الركب
الهبل
ألاَ خَبَراً عَن رامةٍ أَيُّها الركبُ
فأنّي بمن قد حلَّها مُغْرمٌ صبُّ
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقد
الهبل
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقدِ
فكاد سناهُ لِلْعواذلِ أن يهدي
ما لي وللافتقار في بلدي
الهبل
ما لي ولِلاْفتقار في بَلَدي
أُفٍّ لِدهرِي وعيشيَ النَكِدِ
وأشكو بعد ذلك ما ألاقي
الهبل
وأشكُو بَعْدَ ذلِكَ ما أَلاقي
مِن الأيَّام مِنْ هَمّ وضيقِ
غير حظي لا ألوم
الهبل
غير حَظّي لا ألومُ
وهو واللهِ المشوُمُ
لا تعتبر ضعف حالي واعتبر أدبي
الهبل
لا تعتبرْ ضعفَ حالي واعتبر أَدبي
وَغُضّ عَن رثَّ أطماري وأَسْمالي
قل للحواسد إن الله أكرمنا
الهبل
قل للحواسد إن الله أكرمنا
بما ترون ومنه الفضل والمدَدُ
أنا السيف لا تختشى نبوتي
الهبل
أنا السيفُ لا تُختشى نبوتي
إذ أُحشيتْ نبوة القاضبِ
هم أودعوه الذي أودعوا
الهبل
هُمُ أوْدعُوهُ الَّذي أودعوا
فَلوموهُ إن شِئتُم أو دَعُوا
مقيم في اقترابي وابتعادي
الهبل
مقيمٌ في اقْترابي وابْتعادي
على عَهْدِ المحبّةِ والوِدادِ
أترى يسلوا الهوى وله
الهبل
أتُرى يَسْلُوا الهوَى ولَهُ
عِندَ سُكَّان الحِمَى وَلَهُ
كن كما شئت إن حبك فني
الهبل
كُنْ كما شئتَ إنّ حبَّكَ فنّي
وجميعُ العُشاقِ تأخذُ عنّي
قال له الحاسدون لا ظفروا
الهبل
قَالَ لَهُ الحاسدون لا ظفروا
منهُ بغَيرِ البعادِ والصدِّ
ومعذبي من لا أبوح بذكره
الهبل
ومعذّبي مَنْ لا أبوحُ بذكرِهِ
ما دُمتُ في أسرِ الهوى وقيادِهِ
أنا من إذا سمع الورى
الهبل
أَنَا مَنْ إذا سمعَ الورى
غَزَلي الرقيقَ وما حَوَى
حسبي من التعنيف حسبي
الهبل
حَسْبي من التّعنيفِ حَسْبي
أنا ما عشقْتُ بغير قلبي
أَنا والله مغرم
الهبل
أَنا والله مغرمٌ
بكَ صَبٌّ مُعَذّبُ
عجب الناس عندما حجبوا
الهبل
عجبَ النّاسُ عندَما حجبوا
منهُ هِلالاً ذَا بهجةٍ وسناءِ