العصر العثماني

الهبل

حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني هو شاعر زيدي يمني بارز عاش في أواخر القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر الميلادي. اشتهر بجمعه في شعره بين رقة الأسلوب وقوة التعبير، مما عكس انتماءه المذهبي وتأثره العميق ببيئته الصنعانية والخولانية.

إجمالي القصائد 176

يقبل الأرض إعظاما وإجلالا

الهبل
البسيط
يقبّل الأرضَ إعظاماً وإجْلاَلا صبٌّ تَحمَّلَ مِن هجرانِكمْ مَالا

يا هاجرين ولا ذنب ولا سبب

الهبل
البسيط
يا هاجرين ولا ذَنبٌ ولا سببٌ ترفّقوا بفُؤادٍ ليسَ يَحْتَمِلُ

وألجأتني تصاريف الزمان إلى

الهبل
البسيط
وألجأتني تصاريفُ الزّمان إلى جميلِ رأيِكَ والمعروف من شيمِكْ

أيا من تجرعت من فقده

الهبل
المتقارب
أيا من تجرّعتُ من فُقده كؤوساً من الصبر مرّ المذاقِ

وإن ترد أن ترى فؤادي

الهبل
المنسرح
وإن تُردْ أن تَرَى فؤادي وما الَّذي فيهِ من ودادِكْ

ولقد وصفت البين قبل حصوله

الهبل
الكامل
ولقدْ وصفتُ البينَ قبل حصولِه وسَلكْتُ فيهِ مَسْلكَ الشّعراءِ

والله ما اخترت عنك من بدل

الهبل
المنسرح
واللهِ ما اخترتُ عنكَ من بدلٍ ومن يبيعُ النّعيمَ بالبُوسِ

أنا وحدي في المكان

الهبل
مجزوء الرمل
أنا وحدي في المكانِ لم يكنْ لي فيه ثاني

ولما تناسى سيدي كتب عبده

الهبل
الطويل
ولمّا تَناسَى سيّدي كتبَ عبدِهِ ولم يأتِنَا منه كِتابٌ ولا رسلُ

وأشكو إلى المولى جوى عن أقله

الهبل
الطويل
وأشكو إلى المولى جوىً عن أقلِّه يضيق لعمري البرّ أجمعُ والبحرُ

أيا شرف الإسلام دمت مشرفا

الهبل
الطويل
أيا شرف الإسلام دُمْتَ مُشرَّفاً ولا زال ذا فخرٍ برتبتك الفخرُ

وأقسم لو جاراك يحيى بن خالد

الهبل
الطويل
وأقسمُ لو جاراكَ يحيى بن خالدٍ لأَقْسَمَ ليس الفَضْل إلاّ لِجَعْفَرِ

غداة نأي الصبر الجميل مودعا

الهبل
الطويل
غَدَاةَ نأي الصَّبرُ الجميلُ مودِّعاً ولِلْبينِ إرعادٌ علينا وإبراقُ

جواهر أبكار يغار لحسنها

الهبل
الطويل
جواهِر أبكارٍ يَغارُ لِحُسنِها إذا برزَتْ عقد الّلاَل المنظْمُ

فدونك منه سفر لا يسامى

الهبل
المتقارب
فدونك منهُ سفرٌ لا يُسَامى يجلّ عن المشابهِ والنظيرِ

أمولاي لا تجزع إذا عضك الدهر

الهبل
الطويل
أمولاي لا تجزع إذا عضك الدَّهر وصبراً فإن الحُرّ شيمتُه الصبرُ

أمل بهذا الدهر خائب

الهبل
مجزوء الكامل
أملٌ بهذا الدهرِ خائبْ ما إن قضيتُ به المآربْ

مولاي صبرا للقضا

الهبل
مجزوء الكامل
مولاي صبراً لِلْقضا فَالصّبرْ محمودُ العواقبْ

يا أخا السؤدد والمجد

الهبل
مجزوء الرمل
يا أخا السؤددِ والمجدِ ويا زاكي النِّجارِ

صرفت لسبك النظم والنثر همة

الهبل
الطويل
صرفتَ لِسبكِ النَّظم والنثر همّةً تُرينا بها ما يَسْحَرُ الفِكرَ حُسْنُهُ