العصر العثماني

الهبل

حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني هو شاعر زيدي يمني بارز عاش في أواخر القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر الميلادي. اشتهر بجمعه في شعره بين رقة الأسلوب وقوة التعبير، مما عكس انتماءه المذهبي وتأثره العميق ببيئته الصنعانية والخولانية.

إجمالي القصائد 176

غالطتني بقولها

الهبل
مجزوء الخفيف
غالَطَتْنِي بقَوْلِها لي وقد برّحَ القِلَى

وبابلي لحاظ

الهبل
المجتث
وبابِليّ لِحَاظٍ ذي قامةٍ سَمْهَرِيّهْ

أترى صحا وأفاق من سكر الجوى

الهبل
الكامل
أتُرى صَحَا وأفاقَ مِن سكر الجوى ولَوى عنانَ عهود سُكان اللَّوى

يلومني العذال في ولهي بكم

الهبل
الطويل
يَلومُني العُذّالُ في وَلَهي بكم وإنّي إلى قَولِ العواذلِ لا أَصْبُو

متيم شقه السقام

الهبل
المنسرح
مُتيَّمٌ شقّه السِّقامُ تشجيهِ إن غنتِ الحمامُ

كأنه في الأثيل منه

الهبل
المنسرح
كأنّه في الأَثيل مِنهُ بدر دجىً حفّه الظلامُ

يا قمرا حل عقد صبري

الهبل
المنسرح
يا قمراً حلّ عقد صبري فَمَا لِسرّي بهِ انْكتامُ

ملكت يا مالكي قيادي

الهبل
المنسرح
مَلكْتَ يا مالكي قيادي وصحَّ في كفِّكَ الزّمامُ

وأبد للحاسدين وجها

الهبل
المنسرح
وأَبدِ لِلْحاسدين وجْهاً لو أَبصَروا حُسْنَهُ لَهَاموا

أفديك قد برح الجفا بي

الهبل
المنسرح
أفديكَ قد برَحَ الجفا بي وقَدْ وَهَتْ لِلْقِلى العِظام

حملتني في هواك ما لا

الهبل
المنسرح
حَمّلْتنِي في هواك ما لا يَقْوَى على حملِه شَمَامُ

أغر حلو اللمى رقيق

الهبل
المنسرح
أغرّ حلْو اللَّمى رقيقٌ لِلْبدرِ مِن حُسْنه التمامُ

يا حبذا يومي بحده

الهبل
مجزوء الكامل
يا حبذا يومي بحَدّه وبُرودُ عَيْشي مُستجدّهْ

سر بنا نحو حدة وسناع

الهبل
الخفيف
سِرْ بنا نَحْو حدةٍ وسناعِ والإكامِ الّتي بسفح القاعِ

حيث روض الصبا أريض وغصن

الهبل
الخفيف
حيث روض الصّبا أريضٌ وغُصْن اللَّهو رطبٌ وشملُنَا في اجتماعِ

أرى الروضة الغناء لولا شعوبها

الهبل
الطويل
أرى الروضةَ الغناء لولا شعوبُها حوتْ مِن معاني الحُسنِ كلَّ غريبِ

لم استطع نحوكم خروجا

الهبل
المنسرح
لم استطعْ نحوكم خروجاً فمكن أخا المكرمات عاذِر

يا من صبا حين هبت في السحير صبا

الهبل
البسيط
يا مَن صَبا حين هبّت في السُّحيرِ صَبا ما أنتَ أولُ قلْبٍ للنَّسيم صَبا

يا أيها القاضي الذي

الهبل
مجزوء الكامل
يا أيّها القاضي الّذي نعماؤه لا تُجْحَدُ

الآن حين انتهى السلوان والجلد

الهبل
البسيط
الآنَ حين انتَهى السّلوانُ والجلدُ فَقَصّروا أقْصروا في الهجرِ واقْتَصِدُوا