الهبل
حسن بن علي بن جابر الهبل اليمني هو شاعر زيدي يمني بارز عاش في أواخر القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر الميلادي. اشتهر بجمعه في شعره بين رقة الأسلوب وقوة التعبير، مما عكس انتماءه المذهبي وتأثره العميق ببيئته الصنعانية والخولانية.
إجمالي القصائد
152
عجب الناس عندما حجبوا
الهبل
عجبَ النّاسُ عندَما حجبوا
منهُ هِلالاً ذَا بهجةٍ وسناءِ
دمنا بأكناف العقيق خوالي
الهبل
دِمنَاً بأكناف العقيق خوالي
حييتِ من دِمَنٍ ومن أطلالِ
أيا طلعة القمر الزاهر
الهبل
أيا طلعةَ القمرِ الزّاهرِ
ويا قامةَ الغُصنِ النّاضرِ
من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي
الهبل
مَنْ ذا إلى عَدْلِه أُنهي شكاياتي
سواك يا رافع السَّبْع السَّمواتِ
عذرا فقد حارت العقول
الهبل
عُذراً فقد حارتِ العقُولُ
فيكَ فلم نَدْرِ مَا تَقُولُ
معاذي إن عاذ اللهيف ولاذا
الهبل
معاذيَ إن عاذَ اللَّهيفُ ولاذَا
وغَوثي إذْ لاذَا يُغيثُ ولاذا
أصبحت منقادا لأمرك واثقا
الهبل
أصبحتُ مُنقاداً لأَمركَ واثِقاً
بجميل عفوكَ مُخْلِصاً لكَ ديني
وا طول حزني في غد وتحسري
الهبل
وا طول حُزني في غدٍ وتَحسّري
وفَضِيحتي في الحشر إن لم تَسْتُر
رويدك من كسب الذنوب فأنت لا
الهبل
رويدكَ من كَسْب الذّنوب فأنت لا
تطيقُ على نار الجحيم ولا تَقْوى
أجاهد النفس إن تمادت
الهبل
أجاهد النْفس إن تمادَتْ
ولم تَزَلْ قطّ في التّمادي
سماعك بالنار يا ذا الحجى
الهبل
سَماعُكَ بِالنَّارِ يا ذا الحِجَى
شديدٌ شديدٌ شديدٌ شديدْ
أيها المقتر شحا لا تخف
الهبل
أيّها المقتر شُحّاً لاَ تَخَفْ
عيْلةً فالله حيٌّ يرزقُ
إفزع إلى الباري وكن
الهبل
إفزعْ إلى الباري وكُنْ
مما جَنَيتَ على وجَلْ
لا تطير وثق بربك تلقاه
الهبل
لا تَطيّرْ وثِق بربّك تَلْقَاهُ
عَلى دفعِ ما تَخافُ قديرا
قالوا امتدح سيد الكونين قلت لهم
الهبل
قالوا امْتَدِحْ سيّدَ الكونين قلتُ لهمْ
يجلّ عن كلمي قدراً وأشعاري
لو كان يعلم أنها الأحداق
الهبل
لو كانَ يَعْلَمُ أنّها الأحداقُ
يومَ النّقا ما خَاطرَ المشتاقُ
حتام عن جهل تلوم
الهبل
حَتّامَ عَنْ جَهْلٍ تَلُومُ
مَهْلاً فَإنَّ اللَّوم لُومُ
قد آن أن تلوي العنان وتقصرا
الهبل
قَد آنَ أنْ تَلْوي العِنَانَ وتقصرَا
أوَمَا كفاكَ الشّيبُ ويْحَكَ مُنْذِرا
وإن التلقي بالقبول على الذي
الهبل
وإنّ التّلقي بالقَبولِ على الّذي
به يَسْتدِلُّ المرءُ خيرُ دَليل
أنا غيظ كل مناصب
الهبل
أنا غيظُ كلّ مُناصِبٍ
وأنا السَّبيلُ إلى الجنانِ