أحمد الكيواني
أحمد بن حسين باشا الكيواني شاعر دمشقي وعالم عاش في القرن الثامن عشر الميلادي (1733-1786م). تلقى تعليمه في دمشق ومصر، وتميز بشخصية انطوائية، وترك ديوانًا شعريًا يعكس أسلوبه الرصين والعميق.
إجمالي القصائد
87
يا رياح الفجر من نحو الحمى
أحمد الكيواني
يا رِياح الفَجر مِن نَحو الحِمى
هَجتِ لي لَما تَنسمتِ الطَرَب
البدر يغار إذا سفرا
أحمد الكيواني
البَدرُ يَغارُ إِذا سَفَرا
وَالغُصنُ يَغار إِذا خَطَرا
أعند الحر للأيام ثار
أحمد الكيواني
أَعِندَ الحُرّ للأَيام ثارُ
يُطالِبهُ بِهِ الفلك المُدارُ
أيهذا المعيربي حيث وردي
أحمد الكيواني
أَيهذا المَعيربي حَيث وَردي
ثَمد تَكتَفي بِهِ النَفس رنق
صددت وأنت الروح والسؤل والأمل
أحمد الكيواني
صَدَدتُ وَأَنتَ الروح وَالسُؤل وَالأَمَل
فَراحَت يَدُ الأَشواق تَلعَب بِالأَجَل
سلام على من لا أنوه باسمه
أحمد الكيواني
سَلامٌ عَلى مَن لا أُنوّهُ باسمِهِ
لِإِجلالِهِ لا لِلتَساهُل وَالترك
لو كنت تبصر حالتي
أحمد الكيواني
لَو كُنتَ تُبصر حالَتي
أَغنتكَ عَن وَصف اِشتِياقي
تذكرني من لست أنسى وداده
أحمد الكيواني
تذكرني مِن لَستُ أَنسى وِدادَهُ
وَمِن ذِكرِهِ لي مُؤنس وَسَميرُ
سقى دمشق ومن فيها بما رحبت
أحمد الكيواني
سَقى دِمَشق وَمَن فيها بِما رَحبت
مِن الغَمام السَواري كُلُّ منهمر
يا راحتي وارتياحي
أحمد الكيواني
يا راحَتي وَاِرتِياحي
وَبَهجَتي وَسُروري
أمن بعد ما بان الفريق وأدلجا
أحمد الكيواني
أَمَن بَعد ما بانَ الفَريق وَأَدلَجا
لِمثلي يَرى وَجه اِصطِبار وَيُرتَجى
ظبي على ملك الجمال استحوذا
أحمد الكيواني
ظَبيٌ عَلى ملك الجَمال اِستَحوَذا
فَاِبتَزَّ صَبري بِالنَفار وَأَنفَذا
العز لا يستام إلا
أحمد الكيواني
العزّ لا يستام إِل
لا مِن ذَرى فلك القَناعة
مشينا في بلاد ليس فيها
أحمد الكيواني
مَشينا في بِلاد لَيسَ فيها
سِوى وَحل يَموج وَلا يَحولُ
أيد الله أسعد الوزراء
أحمد الكيواني
أَيد اللَه أَسعَد الوُزَراءِ
بِدَوام الإِقبال وَالنَعماءِ
لي شوق إليك لا يتناها
أحمد الكيواني
لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناها
وَشُجون قَد جاوَزَت مُنتَهاها
نسبتم إلى المقهور ما اقترف الدهر
أحمد الكيواني
نَسَبتُم إِلى المَقهور ما اِقتَرَف الدَهر
وَأَلزمتُم النُشوان ما قَد جَنى السكر
لا يخدعنك جمال صوره
أحمد الكيواني
لا يَخدَعَنَكَ جَمال صوره
ما لَم يَزَنها حسن سيرَهُ
رويدا إن للضيق انفراجا
أحمد الكيواني
رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاً
كَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا
سرى البرق في الأفق الشمالي معتنا
أحمد الكيواني
سَرى البَرق في الأُفق الشَماليّ معتنّا
فَأَهلاً بِهِ أَذعنَّ مِن جانب أَسنى