يحيى بن نوفل
يحيى بن نوفل الحميري اليماني، المعروف بكنية أبي معمر، شاعر هجائي بارز من العصر الأموي، اشتهر في العراق رغم أصوله اليمنية. عُرف عنه قلة المدح وكثرة الهجاء، مستهدفاً بأسلوبه اللاذع العديد من الشخصيات السياسية والاجتماعية في عصره، كيزيد بن خالد والعريان بن الهيثم، مع استثناء نادر في مدح بلال بن أبي بردة. يعكس شعره حدة الصراعات القبلية والسياسية في تلك الحقبة.
إجمالي القصائد
25
وأما بلال فبئس البلال
يحيى بن نوفل
وأَمَّا بِلالٌ فَبِئسَ البِلاَل
أرَانِي بِهِ اللهُ داءً عُضَالا
لكل زمان الفتى قد لبس
يحيى بن نوفل
لِكُلِّ زَمَانِ الفتَى قَد لَبِس
ستُ خيراً وشرًّا وعُدماً وَمَالا
إذا كلمته ذات دل لحاجة فهم
يحيى بن نوفل
إِذَا كَلَّمَتهُ ذَاتُ دَلٍّ لِحَاجَةٍ
فَهَمَّ بِأَن يَقضِي تَنَحنَحَ أوسَعَل
إذا ذات دل كلمته لحاجة
يحيى بن نوفل
إِذا ذاتُ دَلٍّ كلَّمَته لحاجَةٍ
فهمَّ بِاَن يقضِي تَنَحنَحَ أَوسَعَل
محمد يا حكم المسلمين
يحيى بن نوفل
محمدُ يَا حَكَمَ المسلمِينَ
وقاضِينَا الغَوِيَّ الكَرِيمَا
أقول غداة أتانا الخبير
يحيى بن نوفل
أَقُولُ غَدَاةَ أَتَانَا الخَبِيرُ
يَدُسُّ أحادِيثهُ هَينَمَه
لما رأيت الدهر قد
يحيى بن نوفل
لَمَّا رَأيتُ الدّهرَ قَد
أَزَمَت بوَاجِدِهِ الأَوَازِم
كنت ضيفا ببرمنايا لعبد الله
يحيى بن نوفل
كُنتُ ضَيفاُ ببرمنايا لعبد الل
هِ والضَّيفُ حَقُّهُ مَعلُومُ
إن يك عمرو فصيح اللسان
يحيى بن نوفل
إن يَكُ عَمروٌ فصِيحَ اللِّسَانِ
خَطِيباً فَإِنَّ استَهُ تَلحَنُ
أترى أنت يابن عمران أجدا
يحيى بن نوفل
أَتَرَى أَنتَ يَابنَ عمرانَ أَجدَا
دُكَ كانوا يَدرُونَ مَا بَهرَاءُ
عصا حكم في الدار أول داخل
يحيى بن نوفل
عَصَا حَكمٍ فِي الدَّارِ أَوَّلُ دَاخلٍ
وَنَحنُ عَلَى الأَبوَابِ نُقصى ونُحجَبُ
بل السراويل من خوف ومن وهل
يحيى بن نوفل
بَلَّ السرَاويلَ مِن خوفٍ ومِن وَهَلٍ
واستَطعَمَ المَاءَ لَمَّا جَدَّ فِي الهَرَبِ
بكى الخز من إبطي سعيد بن راشد
يحيى بن نوفل
بكى الخَزُّ مِن إِبطَي سَعِيدِ بنِ راشدٍ
وَمِن استِهِ تبكِي بِغَالُ المَوَاكِبِ
وجئت على قصواء تنقل سوءة
يحيى بن نوفل
وَجئِتَ عَلَى قَصوَاءَ تَنقُلَ سَوءةً
إِلَينَا وكَم مِن سَوءَةٍ لا تَهَابُهَا
أعريان مايدري امرؤ سيل عنكم
يحيى بن نوفل
أعُريانُ مايدري امرؤٌ سِيلَ عَنكُمُ
أَمِن مذحِجٍ تُدعَونَ أَم مِن إيادِ
دعونا الله ذا النعماء لما
يحيى بن نوفل
دَعَونَا اللهَ ذَا النَّعماءِ لَمَّا
علينَا طَالَ سُلطَانُ العَبِيدِ
فأما بلال فإن الجذا
يحيى بن نوفل
فأمَّا بِلاَلٌ فإنَّ الجُذَا
مَ جَلَّلَ مَا حَازَ منهُ الوَرِيدَا
فما تسعون تحفزها ثلاث
يحيى بن نوفل
فما تسعون تحفِزها ثلاثٌ
يَضُمُّ حِسَابَهَا رَجُلٌ شدِيدُ
تقول هشيمة فيما تقول
يحيى بن نوفل
تقولُ هَشَيمة فِيما تقُولُ
مَلَلتَ الحَيَاة أَبَا مَعمَرِ
أخالد لا جزاك الله خيرا
يحيى بن نوفل
أخَالدُ لا جَزَاك اللهُ خَيراً
و في أُمِّكَ من أمِيرِ