العودة للتصفح الطويل الكامل السريع مجزوء الرمل الخفيف الوافر
أعريان مايدري امرؤ سيل عنكم
يحيى بن نوفلأعُريانُ مايدري امرؤٌ سِيلَ عَنكُمُ
أَمِن مذحِجٍ تُدعَونَ أَم مِن إيادِ
فَإِن قُلتُم مِن مَذحِجٍ إِنَّ مَذحِجاً
لَبِيضُ الوُجُوهِ غَيرُ جِدِّ جِعَادِ
وأَنتُم صِغَارُ الهَامِ جُدلٌ كأَنَّمَا
وُجُوهُكُمُ مَطلِيَّةٌ بِمدَادِ
فإن قُلتُم الحيُّ اليمانُونَ أصلُنا
ونَاصِرُنَا فِي كُلِّ يَومِ جِلاَدِ
فَأَطوِل بِأمرٍ مِن مَعَدٍّ وَنَزوَةٍ
نَزَت بإِيَادٍ خَلفَ دَارِ مُرَادِ
لَعَمرُ بني شيبانَ إن يُنكِحُونَهُ
زبَادِ لَقِدماً قَصَّرُوا بِزَبَادِ
أبَعدَ الوَلِيدِ أنكحُوا عَبدَ مَذحِجٍ
كَمُنزِيَةً عَيراً خِلاَفَ جَوَادِ
وأنكَحَهَا لاَ فِي كَفَاءٍ وَلاَ غِنًى
زيادٌ أَضَلَّ اللهُ سَعيَ زِيَادِ
قصائد مختارة
على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراوي عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا
قمر يصرف في العنان غزالا
سليمان الصولة قمرٌ يصرِّف في العنان غزالا أم ليث معركةٍ يمرِّن رالا
لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغدادي لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير
اذهب الكاس فعرف الـفجر
بديع الزمان الهمذاني اذهب الكاس فعرْف الـ ـفجر قد كاد يلوح
أيهذا الصديق لا عتب إن لم
الشريف العقيلي أَيُّهَذا الصَديقُ لا عَتبَ إِن لَم تَثنِ عِطفَيَّ في وِصالٍ جَديدِ
نصرنا يوم لاقونا عليهم
الفرزدق نُصِرنا يَومَ لاقَونا عَلَيهِم بِريحٍ في مَساكِنِهِم عَقيمِ