العودة للتصفح الرجز الوافر الطويل مخلع البسيط
عصا حكم في الدار أول داخل
يحيى بن نوفلعَصَا حَكمٍ فِي الدَّارِ أَوَّلُ دَاخلٍ
وَنَحنُ عَلَى الأَبوَابِ نُقصى ونُحجَبُ
وكَانَت عَصَا مُوسَى لِفِرعَونَ أَيةً
وهذِي لَعَمرُ الله أَدهَى وأعجَبُ
تُطاعُ فَلاَ تُعصَى ويُحذَرُ سُخطُها
ويُرغَبُ فِي المرضاة فِيها ويُرهَبُ
قصائد مختارة
اسمع صفات حملها بالنور
يوسف النبهاني اِسمَع صفاتِ حَملها بالنورِ نورِ النبيِّ المُصطفى البشيرِ
نشيد الشنفرى
حبيب الزيودي يبيتُ على الطوى ذئباً ويعوي أبيّاً في منافيها طليقا
ألا من مبلغ عني رزاحا
زهير بن جناب الكلبي أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رِزاحاً فَإِنِّي قَدْ لَحَيْتُكَ فِي اثْنَتَيْنِ
تحدث من لاقيت أنك قاتلي
أنس بن مدرك تَحَدَّثَ مَنْ لاقَيْتُ أَنَّكَ قاتِلِي قُراقِرُ أَعْلَى بَطْنِ أُمِّكَ أَعْلَمُ
إلهٌ من نباح
أسامه محمد زامل لو كنتُ كلباً من الكلابِ ينخلِعُ القلبُ من نُباحي
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ