سليمان الصولة
سليمان بن إبراهيم الصولة شاعر دمشقي ولد عام 1825م، تلقى تعليمه في مصر وعاد إلى الشام حيث لازم الأمير عبد القادر الجزائري قرابة ثلاثين عاماً، وأسهم في تمجيد مآثره شعراً. عرف بغزارة نظمه وأسلوبه الكلاسيكي، وتوفي في القاهرة عام 1883م تاركاً ديواناً مطبوعاً ومؤلفات أخرى.
إجمالي القصائد
245
هذا ضريح ابن الكحيل الذي
سليمان الصولة
هذا ضريح ابن الكحيل الذي
جرَّبه اللَه بداءٍ أليم
لا وعينيك والعهود السوالف
سليمان الصولة
لا وعينيك والعهود السوالفْ
وافتتاني بحسن تلك السوالفْ
يا كوكبا سكن الثرى
سليمان الصولة
يا كوكباً سكن الثرى
وله القلوب معالمُ
أوحدي أهواها لقد فتنت ألفا
سليمان الصولة
أوحدي أهواها لقد فتنت ألفا
مليكة حسنٍ حازت الظرف واللطفا
لرتبتك المقدسة الهناء
سليمان الصولة
لرتبتك المقدسة الهناءُ
سمى بك أوجها وعلا اللواءُ
يا من به اللَه ثنى عزة الشرف
سليمان الصولة
يا من به اللَه ثنى عزة الشرف
حكم المثلث عند الناس غير خفي
أشرقت في الدجى شموس التلاقي
سليمان الصولة
أشرقت في الدجى شموس التلاقي
فمحا ضوؤها ظلامَ الفراقِ
لمن الظباء السائرات مواكبا
سليمان الصولة
لمن الظباء السائرات مواكبا
الطالعات فراقداً وكواكبا
يا شمس حلوان التي غربت
سليمان الصولة
يا شمس حلوان التي غرَّبَت
عن منزلي دهراً ولم تشرقِ
يا رب سحر العيون الناعسات سبا
سليمان الصولة
يا رب سحر العيون الناعسات سبا
من كان أفتى وأعتى من ملوك سبا
ذا صباح الصبوح يا مي أشرق
سليمان الصولة
ذا صباح الصبوح يا ميُّ أشرقْ
أم محياك فهو أبهى وأشرقْ
أسفرت عن جمالها للساقي
سليمان الصولة
أسفرت عن جمالها للساقي
فسقاه الهوى سموم المآقي
كل ما يشرى يزكى
سليمان الصولة
كل ما يُشرَى يزكَّى
ومزكيه يثاب
ما للمناطق في السبوت تذوب
سليمان الصولة
ما للمناطق في السبوت تذوب
أفم الحصور من الخصور قريب
بشرقي اللوى عانقت شمسا
سليمان الصولة
بشرقي اللوى عانقت شمساً
تحلّى جيدها بنجوم غربِ
سفرت فأشرق غربها والمشرق
سليمان الصولة
سفرت فأشرق غربها والمشرقُ
بيضاء من فلك الغلالة تشرقُ
وغريرة لون اللجين رأيتها
سليمان الصولة
وغريرةٍ لونِ اللجين رأيتها
في الربوتين تكايد العشاقا
يا قبة حول باري قبة الفلك
سليمان الصولة
يا قبةً حول باري قبة الفلك
أنت الهدية من عبدٍ إلى ملكِ
سألت جلق لما غاب راشدها
سليمان الصولة
سألت جلق لما غاب راشدها
وقلت من بعد ذاك البدر يكفيك
روحي الفداء لمن تناقص دنها
سليمان الصولة
روحي الفداء لمن تناقص دنُّها
ليلاً ولم ينقص لماها الأعذب