العودة للتصفح المنسرح السريع الطويل المتقارب البسيط الطويل
وغريرة لون اللجين رأيتها
سليمان الصولةوغريرةٍ لونِ اللجين رأيتها
في الربوتين تكايد العشاقا
رفع النسيم رداءها عن ساقها
فوددت لو رفع الردا والساقا
واللَه لولا أن يدافعني التقى
عن ريقها ويزيدني إشفاقا
لدفعت سم لواعجي برضابها
وجعلته لحشاشتي درياقا
قصائد مختارة
توقعي أن يقال قد ظعنا
الشريف الرضي تَوَقَّعي أَن يُقالَ قَد ظَعَنا ما أَنتِ لي مَنزِلاً وَلا سَكَنا
فيا وليدي كن غدا شاعرا
حافظ ابراهيم فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً وَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِ
ألا يا أجل الرسل والأنبياء
المفتي عبداللطيف فتح الله ألَا يا أَجلَّ الرُّسلِ وَالأنبياءِ وَيا سَيِّد الساداتِ وَالشّفعاءِ
مديحك من تبتغي رفده
ابن الرومي مديحُك منْ تبتغي رِفدَهُ هجاءٌ وإن كنتَ لا تُظهِرُهْ
هتاك أحبية ولاج أبوبة
القلاخ بن حزن المنقري هَتَّاكِ أَحْبِيَةٍ وَلاَّجِ أَبْوِبةٍ يَخْلِطُ بِالْبِرِّ مِنْهُ الْجِدَّ وَاللِّينا
أرى الحر عبدا للذي سيب كفه
إبراهيم بن المهدي أرى الحر عبداً للذي سيبُ كفهِ شراهُ بما قد غاظهُ غايةَ الحمدِ