العودة للتصفح البسيط الكامل الرمل مجزوء الرمل
ذا صباح الصبوح يا مي أشرق
سليمان الصولةذا صباح الصبوح يا ميُّ أشرقْ
أم محياك فهو أبهى وأشرقْ
والحباب الذي تبسم أم ثغ
رك باللؤلؤ المنضد أبرق
جددي بالشموس عهد الليالي ال
بيض يا ضرة الشموس بجلق
واصبحيني اللَمى بديلاً من الرا
ح فراح اللمى ألذ وأروق
ما الذي نتقيه من بعد ما خي
يم روح الربى علينا وسردق
وتناءى الرقيب عنا وغنى
بلبل الغاب حين غاب وزقزق
لا يصاد الوفا بفخ التواني
فغزال الصفا من السهم أمرق
ونوال السرور يا نور عيني
ليس في كل ساعةٍ يتوفَّق
فهلمي فداك خالي وعمي
نغنم الأنس قبل ما يتفرق
وارجعي بالوصال قلبي لصدري
فبذيل الوصال قلبي تعلَّق
كاعتلاق العلى بذيل فريقٍ
من فريق علا على كل فيلق
جاده اِسحاق بالفضائل حتى
باسمه فهو للضلالة يسحق
وهو شاه الوغى الذي كل قرمٍ
غيره في سياسة الجيش بيدق
وفصيحٌ سما الصفيَّ وغازٍ
ساد ممدوحَه الكميَّ ابنَ أرتق
لم يدع جوده لحاتم ذكراً
لا ولا حلمه لأحنف رونق
لو تجزَّى سماحه ناب منه ال
جزء عن كل لجةٍ تتدفق
أيها الماجد المجاهد قد أص
بحتُ واللَهِ عن ملاذك موثق
بقيودٍ تكوَّنت من دم السا
ق التي صبها الجواد الملهوق
وأظن الوزير يقبل عذر
فأنا اليوم كالقطاة وأصدق
وعسى اللَه أن يمن ببرءٍ
ويرينيك بالسمرة تُغبَق
فأنادي ونور وجهك بادٍ
ذا صباح الصبوح يا ميُّ أشرق
قصائد مختارة
جعت والخبز وفير في وطابي
إيليا ابو ماضي جُعتُ وَالخُبزُ وَفيرٌ في وِطابي وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ
فلن أجيب بليل داعيا أبدا
عبيد الله بن الرقيات فَلَن أُجيبَ بِلَيلٍ داعِياً أَبَداً أَخشى الغَرورَ كَما غُرَّ اِبنُ هَبّارِ
ختم الرسالة ربنا بمحمد
سليمان الباروني ختم الرسالة ربنا بمحمد فهدى الأنام إلى الطريق الأرشد
الثوابي فتى ليس له
أبو هفان المهزمي الثوابيُّ فتى ليس له في سوى السؤدد والمجد وَطَر
تركت قلبي قريحا
عبيد الله بن الرقيات تَرَكَت قَلبي قَريحا لا أَراهُ مُستَريحا
أنا هذا
سعيد عقل خبّرتني عرّافةٌ أنكَ الدربُ وأني في الدربِ طابَ شرودي