العودة للتصفح

يا شمس حلوان التي غربت

سليمان الصولة
يا شمس حلوان التي غرَّبَت
عن منزلي دهراً ولم تشرقِ
أما كفى أني عدمت التي
كانت جمال الغرب والمشرق
شفيقةٌ أنت ولكن على
عشاق ألحاظك لم تشفقي

قصائد مختارة

طلبت غرة الزمان الجماد

التطيلي الأعمى
الخفيف
طَلَبَتْ غِرّةَ الزمانِ الجماد نعم حِبُّ الربى وريُّ الوهاد

فقال أخيل يشزره غضوبا

سليمان البستاني
الوافر
فقالَ أَخِيلُ يَشزِرُهُ غضُوباً أَيا طَمِعاً تَدَثَّرَ بالشَّنارِ

الخريطة

قاسم حداد
الخريطة قالت لنا. نغادرُ جحيماً لا نحبه، لنذهبَ الى خيمةٍ تكنُّ لنا الضغينة. مثل شخصٍ لديه من الذرائع ما يكفي لوضع جسدَه في عربات الغيب، لئلا يخسرَ حضوراً غيرَ موجود. فكلما تصاعدَ المدُّ في الأرجوحة أوشكَ الهواءُ أن يفرغ. في أروقةِ الكابوس نُصغي لمن يريد. *

يا راكبا في طلاب العيشة الهلكه

ابن المُقري
البسيط
يا راكبا في طلاب العيشة الهلكه هون عليك فليس الرزق بالحركه

صبحنا الحيرة الروحاء خيلا

عاصم بن عمرو التميمي
الوافر
صَبَحنا الحَيرَةَ الروحاءَ خَيلاً وَرَجلاً فَوقَ اِثباجِ الرِكابِ

ثمن المجد والمحامد غالي

حافظ ابراهيم
الخفيف
ثَمَنُ المَجدِ وَالمَحامِدِ غالي آلُ زَغلولَ فَاِصبِروا لِلَيالي